بعد أن وضعت الحرب أوزارها، ومن أجل الحكم بالنصر أو الهزيمة، لا بد أن ننظر إلى المعركة من كل جوانبها.


بعد أن وضعت الحرب أوزارها، ومن أجل الحكم بالنصر أو الهزيمة، لا بد أن ننظر إلى المعركة من كل جوانبها.

وشهادتي أضعها بين أيديكم وللتاريخ، فإن الهرولة إلى حل الدولتين الآن، هو سعي للقضاء على المقاومة التي عجز نتن ياهو وعصابته عن هزيمتها.

بقيت شبهة أن بعض جماعات التكفير اعتمدت في أفكارها على كتابات سيد قطب. والرد على ذلك من وجهين.

وله معنى آخر في قاموس الصعايدة ـ عندما يقرر الصعود لأعلى، يتسلق على قمة سيد قطب السامقة،

هل سيبقى الصمت سيد الموقف، والعجز عنوان المرحلة، التي سيكتب عنها التاريخ بأن أهل غزة تفاقمت أزمتهم حتى بلغت قماش الأكفان.

هذه الأصوات المنكرة المحسوبة على أمتنا، هي التي سخرت من سلاح المقاومة قبل ذلك بأساليب مختلفة، فلا ننسى مقولة “صواريخ ورق لا تخرم حائطا” أو دعاية: أين سلاح حماس من ترسانة أعدائها؟

نزلت كلمات بيان الأزهر بردا وسلاما على نفوس من يأملون الخير في الأزهر الشريف، واعتبروه تتمة لمواقف فضيلة الدكتور أحمد الطيب السابقة، وكدت أكسب جولة مهمة مع من ينكرون عليّ الإشادة بمواقف شيخ الأزهر.

فسلم القرضاوي على الحويني وقبل رأسه، فأخذ الحويني يد القرضاوي وقبلها، وقال له “أنا بعض ولدك” وعلمت أن فارق السن بينهما ثلاثون سنة.

للشيخ الحويني تعلق بسوهاج من زاوية أخرى، فقد كان متيما بالقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، وكان يقول: المنشاوي أفسد عليّ أذني، فلا أكاد أسمع غيره.

لا أدري أهي كرامة الشيخ كشك الذي كان سببا لظهور محدث جديد في الأمة، بكلمة مخلصة خرجت من قلبه قبل لسانه لشاب عابر لا يعرفه، أم هي كرامة الشاب الحويني الذي ساقته الأقدار إلى ذلك.
