رحمان الله وصل إلى الولايات المتحدة مع زوجته وأطفاله الخمسة فرارا من طالبان


كاتب وصحفي مصري
رحمان الله وصل إلى الولايات المتحدة مع زوجته وأطفاله الخمسة فرارا من طالبان

الكيان الصهيوني ليس في وارد التوقف عن ممارساته العدوانية في سوريا ولبنان وغزة ما دام يشعر بالضعف والهوان العربي.

الجندي الإسرائيلي ينشأ منذ الصغر في المنزل مع أسرته وفي المدرسة مسكونا بالتعصب والشعور بالتفوق والاستعلاء والعنصرية.

منذ طوفان الأقصى مارست منصات التواصل الاجتماعي الرقابة والتسلط والحجب والمنع وصولًا إلى الإبادة الرقمية للمحتوى الفلسطيني والمناصر لغزة، بحذف ملايين «المنشورات» أو تقليل ومنع ظهورها وإغلاق الصفحات.

سيطرة الدعم السريع على الفاشر تفتح الباب واسعًا لاحتمالات عديدة. فقد تتزايد الإمدادات الخارجية بالسلاح للدعم السريع، ويغريه إخضاع دارفور بالتمدد إلى إقليم كردفان. وقد يعجّل سقوط الفاشر.

من زاوية نفسية، فإن مثل هذه الآلام التي ضربت جيلا ولد ونشأ تحت الحصار والحروب والنار لا بد لذاكرته أنها مثقلة بالألم وجراح عميقة في النفوس.

لم يكن ياسر أبو شباب (35 عاما تقريبا)، قائد ميليشيا القوات الشعبية، جنوب غزة، معروفا، في المشهد الفلسطيني، فلا هو مقاوم، ولا مناضل، أو زعيم سياسي.

واقع الحال أن نتنياهو لم يُنجز بالحرب أهدافه المعلنة التي لطالما رددها بلا ملل، وهي: تحرير الأسرى بالضغط العسكري بالضغط العسكري، وتدمير حماس، وإنهاء وجودها، أو بالأحرى إنهاء وجود المقاومة.

فالحركة، وإن كانت لا تمانع في التخلي عن حُكم غزة، فإنها ليست مستعدة لمغادرة القطاع. فالسوابق مع الغرب وإسرائيل أن تسليم السلاح تعقبه مجازر وحشية للمدنيين.

المستقر في الأذهان والوجدان قبل الطوفان أن القضية الفلسطينية ماتت، وشبعت موتًا. فقد تخلى عنها العرب فعليًا، اللهم إلا من بيانات لا تحرك ساكنًا.
