غزة اليوم ليست معركة أرض، بل معركة كرامة ووعي. فبين “عقل الدولة” و”عقل التنظيم” يتحدد المصير: إما قيام دولة العدل والمستقبل، أو دوام المهانة والفوضى. التاريخ يعلّم أن الصبر طريق الخلاص، وأن النصر حتمي


غزة اليوم ليست معركة أرض، بل معركة كرامة ووعي. فبين “عقل الدولة” و”عقل التنظيم” يتحدد المصير: إما قيام دولة العدل والمستقبل، أو دوام المهانة والفوضى. التاريخ يعلّم أن الصبر طريق الخلاص، وأن النصر حتمي

قيادة الشرع تستحضر نظرية ماكس فيبر عن الانتقال من السلطة الكاريزمية إلى الحكم البيروقراطي–العقلاني.

هذا يدل على أن إسرائيل تصنع نهايتها بنفسها، وتسببت بأفعالها الوحشية في فقدانها الدعم الأممي الذي كانت تستند إليه منذ إعلان وجودها، ولهذا لن يبقى لها أي أثر.

من المضلل النظر إلى الولايات المتحدة كوحدة صلبة تدعم إسرائيل دون قيد أو شرط.

إلى أين يتجه المشهد السوري؟ هناك سيناريوهان رئيسيان.

إحدى الحقائق التي يجب وضعها في الحسبان هي أن “التحمل” لم يكن يومًا مجرد ضعف أو انتظار، بل كان جزءًا من التحضير للمرحلة القادمة.

استمرت المعركة في سوريا مدة 11 عامًا كاملة، أحيانًا دامية، وأحيانًا درامية، وأحيانًا مليئة باليأس، وأحيانًا مليئة بالأمل… 11 عامًا بكل تفاصيلها.

منذ بداية معركة غزة، تم تجاوز كل خط أحمر من قبل إسرائيل، لكن إيران لا تبدو قادرة على الرد بشكل واقعي على هذه الانتهاكات.

لا يمكن لأي دولة أن تبقى في عداوة أبدية مع دولة أخرى؛ لأنه على الرغم من أن الدول تختلف وتتعارض اتجاهاتها ومصالحها أحيانا سواء أكانت مصالح خاصة أو إقليمية، فإنه من الطبيعي أن يتغير الوضع.

وفي هذا المقال يمكنني أن أذكر أن هناك سببين وراء هذا السعي الحثيث للتعاون مع تركيا.
