قام صاحب مزرعة على ساحل البحر الأطلسي بالإعلان في يوم ما عن وظيفة مساعد مزارع نظراً لضغط العمل الذي أثقل كاهله في المزرعة .. يتبع
![]() |
| د أحمد مجدي |
قام صاحب مزرعة على ساحل البحر الأطلسي بالإعلان في يوم ما عن وظيفة مساعد مزارع نظراً لضغط العمل الذي أثقل كاهله في المزرعة .. فشل أغلب المتقدمين في الحصول على الوظيفة نظراً لارتفاع مقاييس صاحب المزرعة.. إلا أن شاباً تقدم بطلب للحصول على الوظيفة.. وأثبت بإجاباته خلال المقابلة جدارة غير عادية في كل ما يتعلق بإتمام مهام الوظيفة بكفاءة .
“لماذا علي أن أوظفك أنت وليس غيرك؟” سأل صاحب المزرعة.
“لأنه إذا هبت العاصفة .. أنا أنام” أجاب الشاب.
على الرغم من حيرته من هذه الإجابة، قرر صاحب المزرعة توظيف الشاب نظراً لحاجته الماسة للمساعدة.. وبالفعل بدأ المساعد يعمل بشكل جيد وبدأب من الفجر حتى الغسق.. وهذا جعل صاحب المزرعة في قمة الرضا عن موظفه المتألق.
على الرغم من حيرته من هذه الإجابة، قرر صاحب المزرعة توظيف الشاب نظراً لحاجته الماسة للمساعدة.. وبالفعل بدأ المساعد يعمل بشكل جيد وبدأب من الفجر حتى الغسق..
وفي أحد الليالي..هبت رياح شديدة بصوت عال من الخارج.. قفز صاحب المزرعة من سريره وأمسك فانوسه وهرع إلى الشباك ليرى مزرعة جاره قد دمرت تماماً وتكسرت كل معداتها.
فما كان منه إلا أن خرج ليلقى مصير مزرعته المحتوم.. فإذا به لا يجد شيئاً إطلاقا في المزرعة.. لا حيوانات ولا معدات.. فدلف عدواً إلى غرفة مساعده وبينما هو في طريقه وجد أكواماً من التبن تغطي باباً أفقياً لأول مرة يراه في المزرعة وكأنه قبو محفور.. فكسر ذلك الغطاء الخشبي ونزل سريعاً.. ليجد كل المعدات مخزونة في الأسفل.. وكانت الأبقار في الحظيرة، وكان الدجاج في أقفاص مؤمنة.. فهرع إلى باب غرفة مساعده ليفتحها.. فإذا به يجده.. نائما!
حينها فقط أدرك معنى ذلك اللغز “عندما تهب العاصفة .. أنا أنام”
هل يمكنك النوم عندما تهب رياح التغيير والتحديات في حياتك؟
عندما تكون على استعداد روحي وعقلي وعملي لتغييرات الحياة المستقبلية، فلن يتواجد لديك ذلك الخوف من المستقبل والقلق من التغيير
عندما تكون على استعداد روحي وعقلي وعملي لتغييرات الحياة المستقبلية، فلن يتواجد لديك ذلك الخوف من المستقبل والقلق من التغيير.. بل ستكون أنت من يصنع التغيير ويتحدى استقراره بالتطوير والتحسين.. لإدراكك العميق أن الثابت الوحيد في هذا العالم هو التغيير والحل الأمثل هو الرقص مع أمواجه.
إليك 6 معتقدات إيجابية للاستفادة القصوى من التغيير (اغرسها في عقلك.. طبقها.. استمتع بنتائجها)
التغيير = فرص !
عندما تتغير الأشياء حولي ، ينبغي علي أن أتغير.
يوجد دائماً طريقة مثالية للاستفادة من هذا التغيير إيجابياً في حياتي. يقول توني روبنز: “التغيير حتمي..ولكن التقدم اختياري”…فأنت من يحدد إذا ما كان التغيير سيحدث أثراً ايجابياً في حياتك أم لا..إنها دائماً اختياراتك.
أنا سأستمتع برحلة التغيير بكل تفاصيلها حتى النهاية.
يوجد دائماً درس يمكنني تعلمه من أي تغيير في حياتي.
أنا مشارك فعال في عملية التغيير.
ماذا ستفعل اليوم؟ لتبدأ التغيير..
شارك، انفع، اترك أثرك.
د.أحمد مجدي
خبير الكوتشنج وتطوير الأداء
مؤلف كتاب ثاني أكسيد النجاح
المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها

