عادل الأحمدي يكتب: روسيا وأكذوبة تنظيم الدولة

المواطن السوري هو الخاسر الوحيد في هذه اللعبة القذرة التي تديرها مطابخ الاستخبارات الغربية من أجل الهدف السامي وهو حمايه مصالح الدولة الصهيونية.يتبع

 عادل الأحمدي / مدون يمني

منذ أن بدأت الحملة الجوية الروسية في سوريا لم نر استهداف، لمواقع تنظيم الدولة بل على العكس تمركزت الضربات في مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وهذا يدل على حقيقة واحدة وهي عملية إنقاذ النظام السوري الذي بدأ يترنح بسبب تقدم المعارضة السورية بكامل فصائلها.

لكن بالمقابل من خلال التحركات والنشاطات والزيارات التي تمت بين المسئولين الروس

 والقادة الغرب تؤكد بأن هناك تنسيقاً مسبقاً بين روسيا والناتو على تصفيه “المعارضة المتشددة”، وتنظيم الدولة بحيث تقوم روسيا بالضربات الجوية ضد المعارضة،  بينما يتولى الغرب مهمة القضاء على تنظيم الدولة والإبقاء على نظام الأسد كجزء من معادله الحل السياسي للازمه السورية.

يبقى في الأخير أن المواطن السوري هو الخاسر الوحيد في هذه اللعبة القذرة التي تديرها مطابخ الاستخبارات لهذه الدول من أجل الهدف السامي وهو حماية مصالح الدولة الصهيونية.

عادل الأحمدي

مدون يمني  من تعز

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها


إعلان