‏السعودية تدق طبول قادسية جديدة

‏‏مواقف السعودية الجديدة سرقت قلوب العرب المظلومين قبل عقولهم في زمن تشتت الرأي والأهداف وتكالبت الأمم علينا من كل حدب وصوب.. يتبع.

أنمار النعيمي

‏‏مواقف السعودية الجديدة سرقت قلوب العرب المظلومين قبل عقولهم في زمن تشتت الرأي والأهداف وتكالبت الأمم علينا من كل حدب وصوب.

‏جاءت الأمم الغابرة من وراء البحار لقتلنا بحجة الحرب على الإرهاب!  في حين أن أهدافهم الخفية هي سرقة ثروات العرب وخيراتهم.

 

‏ حيث جاء المحتل الأمريكي في العقد الماضي ليخلص العراقيين من “صدام” الديكتاتور- كما يقولون – و إذا بهم يستبدلونه بالمحتل الفارسي الصفوي الذي قتل من العراقيين ملايين الضحايا أمام أعين مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

‏ حيث جاء المحتل الأمريكي في العقد الماضي ليخلص العراقيين من “صدام” الديكتاتور- كما يقولون – و إذا بهم يستبدلونه بالمحتل الفارسي الصفوي الذي قتل من العراقيين ملايين الضحايا أمام أعين مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

‏والمشكلة أن كل الصراعات التي تحدث في بلادنا العربية نجد أن المستفيد منها إيران .

حيث جندت إيران كل إمكاناتها المادية والاقتصادية من أجل الحفاظ على طاغية الشام في سوريا وأيضا من أجل سيطرة مليشيات الحوثي الشيعية على اليمن من منظور طائفي بحت وبالتالي السيطرة على العواصم الأربعة – بغداد ، دمشق، بيروت، صنعاء – عن بعد بوساطة عملائها في تلك الدول.

وبالفعل كانت ستصل إلى هدفها و تحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية المزعوم لولا تدخل #عاصفة_الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية والتي دخلت بسرعة من دون الرجوع إلى  مجلس الأمن الدولي من أجل تخليص اليمنيين من حكم ولاية الفقيه والذي لن يجلب لهم إلا القتل والدمار ولنا في العراق و سوريا ولبنان عبرة.

‏تدخل السعودية بقوة في اليمن أصاب القيادة السياسية الإيرانية بالدهشة والجنون كون المشروع الفارسي أصبح بخطر ولذلك استدعت إيران كل أذرعها الإرهابية في المنطقة من أجل زعزعة أمن واستقرار السعودية.

 

‏تدخل السعودية بقوة في اليمن أصاب القيادة السياسية الإيرانية بالدهشة والجنون كون المشروع الفارسي أصبح في خطر و لذلك استدعت إيران كل أذرعها الإرهابية في المنطقة من أجل زعزعة أمن واستقرار السعودية.

 

‏وبالفعل بدأت عمليات التفجير الإرهابية في مساجد الشيعة في السعودية من قبل بعض الجماعات المأجورة الإرهابية لإشعال فتنة طائفية هناك  دعمت إيران بعض الجماعات الشيعية للقيام بالاحتجاجات والمظاهرات ضد القيادة السعودية.

‏استوعبت القيادة السعودية هذه الاحتجاجات بحكمة وتعاملت مع الخلايا الإرهابية المزعزعة للأمن الأهلي السعودي بكل حزم وقوة واستطاعت السعودية بأجهزتها الأمنية التصدي لكل من تسول له نفسه زعزعة أمن واستقرار المملكة ولذلك رأينا أحكام الإعدام بحق 47 إرهابيا من هذه الجماعات .

‏هذه الإعدامات لم تعجب الجانب الإيراني، كونها ستقضي تماما على أذرعها في السعودية، وبالتالي استقرار وحماية السعوديين من “الإرهاب الحقيقي”.

‏لذلك بدأت الحملات الإعلامية الفارسية ضد السعودية و تدخلت بشكل مباشر في الشأن الداخلي السعودي، ما استدعى ذلك الحزم من قبل القيادة السعودية في طرد السفير الإيراني وكافه البعثات الدبلوماسية الإيرانية وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

إذا هي رسالة واضحة من السعودية أن المواجهة مع إيران انتقلت من طور الدبلوماسية والتعامل معها كدولة صديقة إلى طور المواجهة المباشرة وأنها الآن دولة عدو.

 

‏إذا الصراع العربي الفارسي فتح على كافة الاحتمالات و الأيام القادمة ستحمل معها مواجهات حاسمة وخصوصا في اليمن وسوريا والرد السعودي على إيران سيكون في الميدان والأيام المقبلة ستثبت ذلك.

 

‏إذا الصراع العربي الفارسي فتح على كافة الاحتمالات والأيام القادمة ستحمل معها مواجهات حاسمة وخصوصا في اليمن وسوريا والرد السعودي على إيران سيكون في الميدان والأيام المقبلة ستثبت ذلك.

‏وفي الختام أقول إن الشعوب العربية المظلومة في سوريا واليمن والعراق ولبنان تحتاج لدولة قوية وحازمة كالسعودية لتخليصها من الاستعمار الفارسي الذي قتل النسل وأحرق الحرث بحجة المقاومة  الممانعة وشعارات الموت لأمريكا ولإسرائيل وفي الحقيقة لم يمت من هذه الأكاذيب إلا العرب!

‏

أنمار الشعبان النعيمي
‏
‏باحث مساعد سابق في هيئة الطاقة الذرية السورية

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها


إعلان