أحيانا تكتظ في قلوبهم المشاعر على اختلاف ألوانها..وتكاد تندفع إلى خارجها.. لولا أن الخالق المنان يرجعها إلى مخبئها…
عفوا يا غالي
شدة الاغتباط ربما تقتل التقادير والتهاني..
وعلى أي حال،ما ذنب رجال إذا عزت ألسنتهم عن التعبير بالكلمات…!!؟
من يدري…لعل السرور في قلوبهم تذوب بحرارة غليانها… لتتحول إلى دموع باردة تطفئ سباتهم العميق..
من يدري..كم كانوا يكفكفون لك من عبراتهم في أنصاف الليلة ..
من يدري.. أحيانا تكتظ في قلوبهم المشاعر على اختلاف ألوانها..وتكاد تندفع إلى خارجها.. لولا أن الخالق المنان يرجعها إلى مخبئها..
أتظن،فيما أعبر عن المشاعر.. أنها كمشاعر تحدث عادة بين المتحابين..!!؟؟
كلا…يا حبيبي..بل كأنك تجذبني إلى ذكريات تلك الأيام؛ وكأني أشعر بها في اللحظات هذه…
وليس بإمكاني نسيانها رغم ما نسيت أنت في مر العصور..

وفيها شغفت بقلبي حب ذهاب النهار وكره غياب الليالي..
نعم.. عندما ضعت بسوء حظي.. بين يدي ذلك الناموس القبيح..والذي بناه البشر للبشر..
ليطلق رصاص الإهمال إزاء أخيه، كنت أنت وحدك..أهديتني نفسك شجرة تظلّل علي بوفرة..و تحميني من كلّ خطر.. وتعطيني أحلى ثمرة..
ويا له من قائل قال..”الصداقة تعرف عند الشدائد..”!!
أحيانا تكتظ في قلوبهم المشاعر على اختلاف ألوانها..وتكاد تندفع إلى خارجها.. لولا أن الخالق المنان يرجعها إلى مخبئها..
وكلما أخذت القلق والاضطراب بصميم فؤادي..ورجوت..لو اتصل أحد ليواسيني.. ففوجئت بظهور اسمك على هاتفي ..
وبمنتهى الصدق أقول.. كانت مكالمتك معي كمعالجة الطبيب للمريض بأعظم دواء لدائه..
واليوم..بعون الله قد تحليت بمناصب تنوء بها الجبال..
ولعلها بخشوعك وتضرعك إلى ذي الجلال والإكرام.. تحس بثقل المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتقك.. ولكننا فرحون مرحون..بعظيم فضل الله عليك..
أحيانا تكتظ في قلوبهم المشاعر على اختلاف ألوانها..وتكاد تندفع إلى خارجها.. لولا أن الخالق المنان يرجعها إلى مخبئها..
أليس هذا من عدل الله الكريم أن ينعم على عبده الكريم..!!؟
ومن هنا…كل ما ما أقول لك يا أخي..
“سر في طريقك بالثقة رغما عن الظروف.. وسيصاحبك الله طول الدروب وعرضها“.
المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها

