هل ترتفع الأسعار وتشح البضائع في عام 2022؟ (فيديو)

كشف المستشار الإعلامي وخبير الإدارة الاستراتيجية مراد علي أن العديد من الناس شرعوا مؤخرا في اقتناء منتجات عبر موقع أمازون ومواقع تجارة إلكترونية أخرى، ليكتشفوا أن البضاعة المطلوبة غير متوفرة، وحينما يذهبون لمحلات التجزئة، يُقال لهم أيضا لهم إن البضاعة لم تعد متوفرة وأنهم ينتظرون شحنة جديدة من البضاعة المطلوبة.

وأضاف حتى حينما يتواصل الناس مع الشركة الأم المنتجة، يواجهون بنفس الرد تقريبا.

وقال علي إن هذا الموقف أصبح يتكرر كثيراً في جميع دول العالم ويشمل مجالات الإلكترونيات والملابس والساعات والسيارات والأجهزة المنزلية، مؤكد أن هذه الظاهرة الجديدة هي ما يعرف بأزمة سلاسل التوريد العالمية.

وأضاف أن هذه الظاهرة سيكون لها آثارها الكبرى على الاقتصاد المحلي والعالمي، وأن المستهلك سيشعر بتأثيراتها في الأشهر المقبلة.

وقال إن أزمة سلاسل التوريد العالمي تعود إلى أوائل عام 2020 مع المراحل الأولى لجائحة كورونا، حيث توقفت مصانع كتيره أو اضطرت لخفض انتاجها نتيجة لإصابة العمال أو لظروف الإغلاق.

وأضاف أن الأمر حصل على مستوى دول صناعية رئيسية ومحورية مثل الصين وكوريا الجنوبية وفيتنام وحتى في عمالقة الصناعة الأوربية مثل ألمانيا وبريطانيا.

وتوقع استشاري الإدارة الاستراتيجية وخبير إدارة الأزمات أن آثار هذه الأزمة قد تستمر عام أو اثنين، ولن تتوقف عند ارتفاع الأسعار أو نقص بعض السلع.

ودعا علي المؤسسات والشركات والحكومات أن تستعد جيداً للتعامل مع هذه المستجدات، وذلك عبر اعتماد خطة جديدة لإدارة المخاطر.

وأضاف أن القطاع الخاص يحتاج لدراسة جيدة عن آثار أزمة سلسلة التوريدات العالمية وآثارها السلبية، مثل ارتفاع اسعار المواد الخام وتأخر التوريد، زيادة تكلفة التصدير.

المصدر : الجزيرة مباشر