الإصرار يتحدى القصف.. قصة نجاح شاب غزاوي في ظل الحرب (فيديو)

وسط الحرب المستمرة منذ نحو عامين على قطاع غزة، يواصل الشباب الفلسطيني شق طريقهم نحو المستقبل رغم الصعاب. الشاب أحمد ناصر النجار مثال حي على ذلك، إذ تمكّن مؤخرًا من التخرج في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة وتطوير الويب بعد رحلة مليئة بالتحديات.
التعليم في زمن الحرب
بدأ أحمد دراسته الجامعية في خضم القصف والنزوح من شمال القطاع إلى جنوبه، حيث اضطر للعيش في ظروف صعبة بعيدا عن منزله المدمر.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3عائلات الأسرى الإسرائيليين: هناك فرصة لصفقة ولن نسمح بإفشالها
- list 2 of 3محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي
- list 3 of 3“غزة موت.. نفسي أسافر عند بابا”.. الطفلة ميرال تناشد ضمير الإنسانية لوقف الحرب (فيديو)
ورغم إصابته أثناء العدوان وما رافقها من رحلة علاج طويلة، أصر على استكمال مشواره الأكاديمي، مؤكداً: “كان حلمي أن أنهي دراستي مهما كلّف الأمر، والحمد لله حققت ذلك”.
تحدث أحمد عن معاناته اليومية مع انقطاع الكهرباء والإنترنت، إذ كان يضطر للتنقل مسافات طويلة لشحن أجهزته ومتابعة محاضراته عبر التعليم الإلكتروني.
مستقبل التقنية في غزة
كما واجه مخاطر القصف المباشر أثناء ذهابه إلى الامتحانات، قائلاً: “كثيرًا ما كنت أحمل الحاسوب وأنا أسير في الشارع، وفجأة تسقط قذيفة قريبة.. لكني لم أستسلم.”
رغم كل التحديات، أكمل أحمد عامين من الدراسة بجد واجتهاد، حتى تخرج قبل أيام، ليبرهن أن الإصرار والعزيمة قادرة على مواجهة أقسى الظروف.
ويحلم الشاب الغزاوي بأن يواصل تطوير مهاراته التقنية، والمساهمة في خدمة مجتمعه، مؤكداً أن “الحلم لا يُقصف”.
التعليم في غزة
أكد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أمجد برهم أن ما جرى في غزة هو “تدمير ممنهج” استهدف المدارس والجامعات على حد سواء.
وأوضح أن أكثر من 90% من مدارس القطاع لم تعد صالحة للاستخدام، بينها 293 مدرسة دُمرت بشكل كلي أو جزئي، فضلا عن جامعات حديثة بتجهيزاتها ومختبراتها أزيلت من الوجود.
قبل أيام كشف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، عن حرمان نحو مليون طفل في قطاع غزة من التعليم وإصابتهم بأزمات نفسية عميقة، وسط استمرار الحصار والهجمات الإسرائيلية.
وقال لازاريني في منشور على منصة “إكس” إن 100 طفل على الأقل توفوا في غزة بسبب سوء التغذية والجوع، وفقا لمؤسسة إنقاذ الطفل الدولية.
وأشار إلى وجود ما لا يقل عن 17 ألف طفل غير مصحوبين بذويهم أو منفصلين عنهم.