السلطات المصرية تعتقل المدير التنفيذي لمنظمة حقوقية بارزة

(فيسبوك)

قالت منظمة مصرية حقوقية بارزة إن قوات الأمن ألقت القبض على مديرها التنفيذي جاسر عبد الرازق، الخميس، بعد أيام من اعتقال عضوين كبيرين آخرين في المنظمة بناء على اتهامات تشمل الانضمام إلى “جماعة إرهابية”.

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على تويتر “ألقت قوة أمنية القبض على جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، من منزله بالمعادي واقتياده الى جهة غير معلومة”.

وجاء القبض على هؤلاء بعدما زار دبلوماسيون كبار المنظمة الحقوقية من أجل الحصول على إفادة بشأن وضع حقوق الإنسان في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن ضباط جهاز الأمن الوطني ألقوا القبض على كريم عنارة، مدير وحدة العدالة الجنائية بالمنظمة، بعد ظهر الأربعاء بينما كان يقضي عطلة في منتجع دهب المطل على البحر الأحمر واقتادوه إلى مكان غير معلوم.

وأضافت أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس المدير الإداري بالمنظمة محمد بشير 15 يوما بتهم الانضمام إلى “جماعة إرهابية” وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة وتمويل الإرهاب، بعد القبض عليه من منزله فجر يوم الأحد. ودعت المنظمة السلطات إلى الإفراج عنه فورا.

وانتقدت منظمات دولية وحقوقيون وإعلاميون اعتقال جاسر، وطالبوا السلطات المصرية بانهاء ما قالت إنها حملة شرسة على المنظمة وإطلاق سراح الثلاثة.

ويمكن أن يتواصل الاحتجاز قبل المحاكمة إلى عامين وفق القانون المصري، لكن كثيرا ما تمدد الفترة أكثر من سنتين اذ يتم حبس المتهمين على ذمة قضايا جديدة.

ووفقا لعدد من المنظمات غير الحكومية، يقدر عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألفا، بينهم صحفيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء وإسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرة ضد المعارضة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013 في انقلاب عسكري، الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

ونفت الحكومة المصرية عدة مرات اتهامات بحصول انتهاكات حقوقية، كما نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي احتجاز مصر لأي معتقل سياسي.


إعلان