“قذائف صاروخية ورشاشات” في اشتباك عائلي شرقي لبنان (فيديو)

وقعت اشتباكات، اليوم، بين أفراد من عائلتي جعفر وزعيتر في حي الشراونة في بعلبك (موافع التواصل)

وقعت اشتباكات، الجمعة، بين أفراد من عائلتين في مدينة بعلبك شرقي لبنان، استخدما خلالها قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: “وقعت اشتباكات، اليوم، بين أفراد من عائلتي جعفر وزعيتر في حي الشراونة في بعلبك”.

وأوضحت الوكالة أنه “استخدمت خلال الاشتباكات أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، ولم تؤد إلى وقوع أي إصابات حتى الساعة (16: 00 ت. غ)”، دون أن تذكر سبب وقوع الاشتباك.

من جانبه، أصدر الجيش اللبناني بيانا حول هذه الاشتباكات، قائلا “خلاف بين عائلتين في حي الشراونة تطور إلى تبادل كثيف لإطلاق النار من أسلحة خفيفة وقذائف آر بي جي”، دون توضيح طبيعة هذا الخلاف.

وأضاف: “على الأثر، تدخلت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة وعمدت إلى تسيير دوريات، وأعادت الوضع إلى طبيعته”.

ولفت إلى أنه “تجري ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها حي الشراونة اشتباك عائلي مسلّح.

ويشهد لبنان انتشارا للسلاح المتفلّت الخارج عن سيطرة الدولة، وسط دعوات للمطالبة بنزعه من المليشيات والأشخاص غير المرخص لهم بحمله.

وفي 19 سبتمبر/أيلول الماضي، شارك عشرات الناشطين في وقفة احتجاجية بالعاصمة بيروت، لمطالبة الجيش بتنفيذ القرار الدولي الخاص بنزع “السلاح غير الشرعي”.

ويدعو قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحمل الرقم 1559 والصادر في سبتمبر/ أيلول 2004، إلى نزع سلاح المليشيات اللبنانية.

وازدادت في لبنان جرائم القتل، وسرقة شقق سكنية وسيارات، واستخدام السلاح في خلافات فردية بمناطق مختلفة؛ ما أطلق مخاوف متصاعدة من انتشار أوسع ومكثف للجرائم، في ظل أوضاع متأزمة يعانيها اللبنانيون.

ويعاني لبنان منذ شهور أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990) واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان