تزايدت وتيرته بسبب قيود كورونا.. النساء يطالبن بوضع حد للعنف المنزلي

أحيت نساء حول العالم “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة” وسلطن الضوء على مدى مساهمة إجراءات العزل العام التي فرضت لاحتواء جائحة كورونا في تفاقم هذه الظاهرة.
وقالت الأمم المتحدة إن كل أنواع العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات، خاصة العنف المنزلي، تزايد منذ بدء انتشار جائحة فيروس كورونا.
وأوضحت” أن أماكن الإيواء امتلأت لأقصى طاقتها وشهدت خطوط المساعدة الهاتفية في بعض المناطق زيادة في الاتصالات وصلت لخمسة أمثال.
وقالت “فومزيلي ملامبو-نكوكا” وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في بيان “عنف الرجال ضد النساء جائحة أيضا”.
وأوضحت” هي ظاهرة موجودة من قبل الفيروس وسوف تستمر بعده، هي أيضا تحتاج لجهودنا العالمية المنسقة والقواعد القابلة للتطبيق، وتؤثر أيضا على أعداد هائلة من السكان ومن كل الأعمار”.
وأضافت أن العام الماضي شهد تعرض 243 مليون امرأة وفتاة لعنف جنسي أو جسدي على يد الشريك بينما هذا العام تزايد تدفق التقارير التي تتحدث عن العنف المنزلي والتنمر عبر الإنترنت وزواج الأطفال والتحرش الجنسي والعنف الجنسي.
تجمعات نسائية
وتجمع مئات النساء في مدن عالمية عدة أمس الأربعاء، للتعبير عن المطالبة بوضع حد للعنف ضد المرأة، بينما خصصت إسبانيا الأربعاء “دقيقة صمت حدادا على نساء سقطن ضحايا للعنف.”

وفي ألمانيا، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في خطابها الأسبوعي “إحصائيا، تتعرض امرأة كل 45 دقيقة لاعتداء في بلادنا على يد شريكها الحالي أو السابق”.
وأكدت” تلك حقائق مريرة، كل قضية تخفي قصة مروعة، يجب علينا ألا نغض الطرف أبدا عندما تتعرض فتيات أو نساء للتهديد بالعنف أو للهجمات”.