وفاة الحقوقي المصري حافظ أبو سعدة

توفي، الخميس، المحامي حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (غير حكومية)، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، عن 55 عامًا.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها زوجته المحامية رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة (غير حكومي)، نهاد أبو القمصان، في صفحتها الشخصية عبر فيسبوك.
وكتبت زوجته “الدكتور حافظ أبو سعدة المحامي والمناضل الحقوقي، لبى نداء ربه. إنا لله وإنا إليه راجعون. ادعوا له وادعوا لنا”.
وكانت وسائل إعلام مصرية، قد أعلنت قبل أيام إصابة أبو سعدة بكورونا، ونُقل إلى أحد المستشفيات لتلقى العلاج. وقال حينها إن صحته جيدة ويتماثل للشفاء.
وأبو سعدة سياسي مصري، وناشط في مجال حقوق الإنسان، ويرأس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (أولى المنظمات غير الحكومية بمصر)، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان (رسمي).
وأبو سعدة صاحب تصريح شهير عام 2014، قال فيه إن فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة “جاء وفق معايير دولية”.
وأضاف أن “المركز القومي لحقوق الإنسان وثق بالأرقام ما حدث في فض اعتصام رابعة، قد سجّل اعتداءات المعتصمين والإخوان في مختلف المحافظات”، مشدّدًا على أن “الإخوان بدأوا بإطلاق النيران على الشرطة في فض اعتصام رابعة، وسقط 632 فردًا في فض رابعة، نظرًا لاستخدام المعتصمين الأسلحة في مواجهة قوات الأمن المكلفة بفض الاعتصام”.
وخلال زيارته لسجن العقرب قبل أعوام، قال أبو سعدة إنه “لا توجد شكاوى من المسجونين على الإطلاق، ولم يتحدث أحد عن تعذيبٍ أو إساءة معاملة”.