هكذا تفاعل المصريون مع قرار حل مجلس إدارة نادي الزمالك

تفاعلت منصات التواصل في مصر مع قرار وزارة الشباب والرياضة المصرية حل مجلس إدارة نادي الزمالك وإحالة أعضاء مجلس الإدارة للتحقيق، ورأى ناشطون أن رئيس النادي بات جزءًا من الماضي، بينما تضامن معه آخرون.
وجاء قرار حل مجلس إدارة الزمالك بعد خسارة الفريق بطولة “دوري أبطال أفريقيا” أمام غريمه التقليدي “الأهلي”، بهدفين لهدف، الجمعة الماضية.
وأصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارًا تضمّن إحالة المخالفات المالية الواردة في تقرير الوزارة إلى النيابة العامة، فضلًا عن وقف واستبعاد مجلس إدارة النادي، والمدير التنفيذي والمدير المالي من إدارة شؤون النادي لحين انتهاء تحقيقات النيابة العامة، أو انتهاء المدة القانونية المقررة لمجلس الإدارة، أيهما أقرب.
وكلّفت الوزارة مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الجيزة (المتاخمة للعاصمة) بالإشراف على النادي وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤونه واختيار المدير التنفيذي وضمه لعضوية اللجنة.
وفي السياق، أسندت رئاسة النادي إلى المستشار أحمد بكري محمد حميدة (رئيس محكمة استئناف القاهرة)، ويعاونه ثلاثة مستشارين، منهم هشام إبراهيم محمد (رئيس محكمة استئناف القاهرة) ومحمد سيد عطية (المحامي العام الأول).
كما تضم اللجنة المؤقتة لاعبين سابقين من النادي، هما أيمن يونس وإسماعيل يوسف.
وعقب حل مجلس الإدارة، تصدر وسم (مرتضى منصور) مواقع التواصل، وغرّد أحمد مرتضى موجهًا الشكر لجمهور النادي وأعضاء الجمعية العمومية، والمجالس السابقة للنادي.
وفي الوقت نفسه، استغرب ناشطون من إسناد مجلس إدارة مؤسسة رياضية إلى قضاة، في حين يُستبعد أهل الرياضة من الإدارة.
وتضامن آخرون مع مرتضى منصور، موجهين له الشكر على رئاسته للنادي في مرحلة “عصيبة”، وفق تعبيرهم.
وكان مرتضى قد تحدث لوسائل إعلام مصرية عن حملة تُمارس لتشويه سمعته وإنجازاته ومحاولة إفشال الزمالك، وصفها بـ”حرب شاملة” ضده.