قوات حفتر تفرج عن سفينة تركية احتجزتها قبل أيام

أطلقت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر سفينة تجارية تركية ترفع علم جامايكا، بعد احتجازها، في الخامس من الشهر الجاري، بذريعة “عدم امتثالها للتعليمات”.
ووفق مسؤولين ليبيين محليين، فإن قوات حفتر أطلقت السفينة التي تحمل اسم “مبروكة” مع طاقمها.
وأضاف المسؤولون أنفسهم أن السفينة التي تنقل على متنها أدوية ومواد طبية، واصلت مسيرها نحو مدينة مصراتة (شمالي البلاد، وتبعد 210 كيلومترات شرق العاصمة طرابلس).
وأعلن الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء الماضي، احتجاز سفينة تحمل اسم “مبروكة” وترفع علم جامايكا وتعود ملكيتها لمواطن تركي.
وزعم المسماري أن السفينة احتُجزت “لدخولها إلى منطقة محظورة، وعدم استجابتها للنداءات”، مشيرًا إلى أنها نُقلت إلى ميناء رأس الهلال.
وذكر البيان أن السفينة المكون طاقمها من 9 أتراك و7 هنود وأذري واحد، تخضع للتحقيق والمراقبة بسبب “انتهاكها القواعد والقوانين البحرية”.
وفي السياق، قال المسماري لقناة “الحدث” (فضائية خاصة) إن “السفينة تحمل أدوية باتجاه مصراتة، ولكن دخلت منطقة محظورة”.
وزعم أنهم وجهوا نداءات للسفينة ولم يتلقوا ردًا، مضيفًا “نتيجة لذلك، اقتربنا من السفينة بالقوارب ودخلناها، وكانت محملة بالأدوية”.
وأضاف “قبطان السفينة لم يلتزم بالإجراءات الواجب اتباعها، ودخل منطقة محظورة دون إذن، وتثبتنا من خلو السفينة من أي سلاح”.
وعقد نواب البرلمان الليبي، الثلاثاء، أول جلسة رسمية له في مدينة غدامس (جنوب غربي طرابلس)، بعد مشاورات جرت في الأيام الماضية بشأن عدد من القضايا الإجرائية.
وضمت جلسة البرلمان أغلب النواب الذين وصلوا إلى غدامس، وعددهم 127 عضوًا، يمثلون مجلسي النواب في طبرق وطرابلس، مع تمثيل مختلف التيارات والأطراف الليبية.
وقرر المجتمعون استئناف الجلسات يومي 21 و22 من الشهر الجاري لحسم قضايا خلافية، فضلًا عن إعادة انتخاب مكتب رئاسة المجلس، وانتخاب اللجان البرلمانية وتشكيل لجان فنية مؤقتة بشأن المناصب السيادية، وإقرار دورة برلمانية بواقع 6 أشهر.
ميدانيًّا، قال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو إنهم ملتزمون بالهدنة التي يرعاها المجتمع الدولي بالرغم من اختراق قوات حفتر لهذه الهدنة.
وأضاف قنونو -في مجموعة تغريدات عبر تويتر- أن قوات حفتر حاولت أكثر من 8 مرات اختراق الهدنة في محور سرت، مشيرًا إلى أن حفتر مستمر حتى الآن في عمليات التحشيد وإقامة التحصينات والمعسكرات ونقل المرتزقة.
وكانت قوات حفتر -معززة بـ50 سيارة- حاولت الدخول إلى معسكر غرفة العمليات المشتركة في أوباري (جنوبي البلاد)، مطالبة قوات الوفاق بتسليم أفرادها وأسلحتها، قبل أن تنسحب من المدينة إثر تدخل أعيانها.
وردّ المسماري -في مؤتمر صحفي- قائلًا إن ما حصل من توتر في محيط مدينة أوباري هو سوء فهم، مضيفًا أن قوات حفتر كانت في مهمة استطلاعية على الخط الحدودي مع الجزائر، وليست لديها أوامر لاقتحام المعسكر، إنما أرادت فقط الاستراحة داخله بعد تنفيذها المهمات الاستطلاعية.