45 مدعيا أمريكيا يرفعون دعاوى قضائية ضد فيسبوك

رفع 45 مدعيًا عامًا في عدد من الولايات الأمريكة دعاوى قضائية ضد شركة فيسبوك متهمين شركة التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات غير قانونية لشراء المنافسين وخنق المنافسة.
وطالب المدعون من المحكمة بموجب قانون منع الاحتكار النظر في تفكيك الشركة التي تمتلك تطبيقات انستغرام وفيسبوك.
وتركز الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل الولايات الأمريكية ولجنة التجارة الفيدرالية على استحواذ فيسبوك على تطبيق انستغرام عام 2012 وشراء واتس آب عام 2014 وعدم احترام القواعد التي تحكم سياسة تطوير البرامج.
لكن في المقابل أوضحت شركة فيسبوك أن الصفقات التي تخضع للتدقيق تمت الموافقة عليها من قبل المنظمين منذ سنوات.
هذا وقالت إدارة شركة الفيسبوك على تويتر إنها “بصدد مراجعة الدعاوى المقدمة، وأنها وستقول كلمتها لاحقا. وأضافت أنه “بعد سنوات من قيام لجنة التجارة الفيدرالية بتصفية عمليات الاستحواذ لدينا ، تريد الحكومة الآن بإعدة طرح هذه الدعاوى دون اعتبار للتأثير الذي ستخلفه على مجتمع المال والاعمال و الذين يستخدمون منتوجاتنا يوميا”
وقالت المستشارة العامة لفيسبوك جينيفر نيوستيد إن “الحكومة الأمريكية بهذه العمل ترسل تحذيرا مخيفا لسوق الأعمال التجارية الأمريكية بأنه لا يوجد بيع نهائي على الإطلاق”.
وقالت “إن الشركة استثمرت الملايين لتطوير وإنجاح تطبيقات انستغرام وواتس آب وستدافع عن نفسها بقوة”.
وأضافت نيوستيد “لدينا قوانين مكافحة الاحتكار لحماية المستهلكين وتعزيز الابتكار، وليس لمعاقبة الشركات الناجحة” ، واصفًة دفوعات الحكومة بأنها “تراجع تاريخي “.
وقال معهد الأسواق المفتوحة، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدفع المنظمين إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية ضد شركات التكنولوجيا، إن الدعاوى القضائية كانت “خطوة حاسمة” إلى الأمام.
وتأتي هذه الدعاوى القضائية في الوقت الذي يلقي فيه المنظمون الأمريكيون نظرة فاحصة على القوة التي تتمتع بها شركات التكنولوجيا الأربع الكبرى في العالم أمازون وفيسبوك وغوغل وآبل.
وكان رؤساء الشركات الأربع الكبرى قد اجبروا العام الماضي على الإدلاء بشهاداتهم أمام الكونغرس باعتبار ذلك جزءاً من تحقيق أكبر حول تأثيرها على السوق.
ويستخدم أكثر من 2.5 مليار شخصا يوميا أحد تطبيقات شركة فيسبوك التي تقدر قيمتها بحوالي 800 مليار دولار وتوظف أكثر من 56 ألف شخص، في الوقت الذي تجاوزت أرباحها العام الماضي 18 مليار دولار.