الإعدام لـ”سفاح تويتر” بعد إدانته بقتل تسعة أشخاص وتقطيع جثثهم

محكمة يابانية تدين "تاكاهيرو شيرايشي" بالإعدام لقتله تسعة أشخاص (موافع التواصل)

حكمت محكمة في طوكيو، الثلاثاء، على مواطن ياباني في الثلاثين من العمر بالإعدام لقتله تسعة أشخاص عام 2017 بعد استدراجهم إلى منزله عبر موقع “تويتر”.

وكان  المتهم “تاكاهيرو شيرايشي” قد أقر خلال جلسات محاكمته بأنه قتل وقطّع أوصال تسعة أشخاص تراوح أعمارهم بين 15 و 26 عاما، بينهم ثماني نساء، داخل شقته في فترة زمنية لا تتعدى شهرين. وبعدما سأله القضاة هل سمع نص الحكم الصادر في حقه، اكتفى شيرايشي بالقول بنبرة هادئة “لقد فهمت”.

وقال “تاكاهيرو شيرايشي”  في وقت سابق أمام القضاة إنه “مستعد” لتقبل مثل هذا الحكم مستبعدا فرضية الطعن به.

وقال والد إحدى الضحايا للقناة اليابانية العامة إن حكم الإعدام “مناسب”، رغم “أني لا أعرف ما الذي قد يخفف غضبي”.

وكانت الشرطة اليابانية قد أوقفت “شيرايشي” الذي لُقب بـ”سفاح تويتر”، قبل ثلاث سنوات خلال تحقيقها في فقدان شابة في الثالثة والعشرين من العمر كتبت تغريدة أبدت فيها رغبتها في الانتحار. وبعد فقدان الشابة، نجح شقيقها في الاتصال من حسابها على “تويتر” ولاحظ اسم مستخدم يثير الشبهات.

وكان وكلاء الدفاع قد نادوا بمعاقبة المتهم بالسجن بحجة أن ضحاياه كانوا قد أظهروا ميولا انتحارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأعطوه موافقتهم على قتلهم.غير أن المحكمة ردت هذه الفرضية التي ينفيها المتهم نفسه.

وقال القاضي في تصريحات أوردتها قناة “إن إتش كاي” العامة إن “أيا من الضحايا التسع لم يعط موافقته ولو ضمنا على أن يُقتل”.كذلك وصف القاضي أفعال المحكوم بأنها “بالغة الخطورة”.

وتسجل اليابان أعلى معدل انتحار بين بلدان مجموعة السبع الصناعية الأكثر تقدما، مع أكثر من مئتي ألف حالة انتحار سنويا. غير أن هذا  المعدل بدأ يسجل تراجعا منذ  2003. كما أن اليابان تعد من البلدان المتقدمة القليلة التي لم تلغ عقوبة الإعدام في ظل تأييد كبير من الرأي العام المحلي لها.

وتضم اليابان حاليا أكثر من مئة محكوم بالإعدام، وغالبا ما تمر سنوات عدة بين النطق بالحكم وتنفيذه شنقا. ويعود آخر إعدام في اليابان إلى العام الماضي حين أنزلت العقوبة بصيني أدين بقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة في جنوب البلاد سنة 2003.

المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية

إعلان