حمدوك يستعرض فوائد رفع السودان من القائمة الأمريكية للإرهاب

 رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (رويترز)

اعتبر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الاثنين، أن رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية لـ”الدول الراعية للإرهاب”، خطوة أولى لعودة بلاده إلى المجتمع الدولي، ولحظة تاريخية للشعب السوداني.

وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن “رفع اسم السودان من قائمة للإرهاب، له فوائد، منها أن عودته للمجتمع الدولي ستساهم في العودة للنظام المصرفي العالمي، ومعالجة ديون السودان الخارجية، وفتح المجال للاستثمارات الأجنبية”.

وأضاف أن “ما تحقق (رفع اسم السودان) بفضل نضالات الشعب السوداني، ضد النظام السابق (عمر البشير/ 1989-2019)، حتى تحققت ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2019 (التي أطاحت بالبشير)”.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت السفارة الأمريكية بالخرطوم، بدء سريان أمر تنفيذي أمريكي بإلغاء تصنيف السودان “دولة راعية للإرهاب”، اعتبارا من اليوم.

وفي عام 1993، أدرجت واشنطن السودان على تلك القائمة، لاستضافته آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وعن التطبيع مع إسرائيل، أوضح حمدوك، أن “موقف حكومته هو ذات الموقف ولم يتغير، فالتطبيع أو أي اتفاق مع إسرائيل، للبت فيه هو من صلاحية المجلس التشريعي (البرلمان)”.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن السودان تطبيع علاقته بإسرائيل، لكن قوى سياسية سودانية عدة، أعلنت رفضها القاطع، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

وعن مجلس شركاء الفترة الانتقالية، قال حمدوك: “المجلس جاء نتيجة للممارسة العملية والتجربة خلال السنة الماضية ما بين شركاء الفترة الانتقالية”.

وتابع: “هذا المجلس فهمنا له أنه ذو طبيعة استشارية تنسيقية، يساعد في حلحلة ما يستجد من قضايا وخلافات، والتشاور حوله ما زال مستمرا”.

والأسبوع الماضي، أصدر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، قرارا بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية، ما أثار ردود فعل ورفض من قبل مجلس الوزراء وقوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم).

وبدأت في السودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وائتلاف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائد الاحتجاجات الشعبية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان