“الأغبى في واشنطن”.. ترمب يهاجم مجددا مستشاره السابق للأمن القومي

هاجم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب مجددا، اليوم الأحد، مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون، واصفا إياه بأنه من الأشخاص “الأغبى في واشنطن”.
وكتب ترمب في تغريدة، اليوم الأحد متسائلا” ماذا يمكن لبولتون، وهو من الأشخاص الأغبى في واشنطن، أن يعرفه؟ ألم يكن الشخص الذي تحدث بحماقة في تصريح متلفز عن الحل الليبي لوصف ما ستفعله الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية؟”.
وقال” لدي الكثير من قصص بولتون الغبية الأخرى”. وليست هي المرة الأولى التي يشن فيها ترمب هجوما شديد اللهجة على مستشاره السابق للأمن القومي.
فقد سبق أن قال عنه بأنه كان “أحد الأشخاص الأكثر غباء الذين عملت معهم في الحكومة، رجل متجهم وممل، لم يضف شيئا للأمن القومي سوى قوله هيا نذهب إلى الحرب، كما نشر بشكل غير قانوني الكثير من المعلومات السرية”.
ورد بولتون وقتها على تعليقاته واصفا إياها “بالمراهقة، وغير الرئاسية” وقال” لن أنزل إلى مستواه”.
ومؤخرا انتقد بولتون، في مقال نشرته مجلة (فورين بوليسي) قرار إدارة ترمب الاعتراف بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، ووصف القرار بالخطير ودعا الرئيس المنتخب جو بايدن إلى التراجع عنه.

ترمب وبولتون.. خلافات وتراشق
اشتهر جون بولتون، وهو من صقور الجمهوريين المخضرمين، بآرائه المتشددة بشأن كوريا الشمالية، وهو سبب رئيسي لمغادرته البيت الأبيض في سبتمبر/ أيلول الماضي.
كان بولتون، قد وجّه بكتاب مذكراته الذي حمل عنوان “الغرفة التي حدث فيها ذلك” انتقادات لترمب، وحمل اتهامات رآها البعض “مؤذية جدا” للرئيس، وبخاصة في وقت كان يدير فيه ترمب حملة لإعادة انتخابه.
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في حينها التصريحات المدوية لبولتون، وكتب على تويتر “كتاب بولتون مجموعة أكاذيب وروايات مختلقة، كلها بهدف إظهاري بصورة سيئة”.
وأضاف “الكثير من التصريحات السخيفة التي ينسبها لي لم أقلها يوما، خيال بحت.. يحاول فقط الانتقام لأنني أقلته”.

ووصف ترمب مستشاره السابق لشؤون الأمن القومي جون بولتون بعدة توصيفات منها أنه “أحمق”، ومريض”، وكان يريد “قصف الجميع بالقنابل”.
وقال في مقابلة سابقة على قناة فوكس نيوز، حيث تطرق إلى قضية الكتاب المثير للجدل، الذي أصدره بولتون حول عمله في البيت الأبيض” عند إدارة البلاد يمكن أن تقوموا بخيارات خاطئة، كتعيين شخص أحمق مثل بولتون”.
وقال ترمب في وصف الرجل” لم يؤد عمله جيدا، ولم يكن ذكيا” وأضاف ” أعتقد أنه الرجل الوحيد الذي صادفته في حياتي، ولم أره مبتسما.. وسألته: ألا تبتسم على الإطلاق يا جون؟ هذا يفسر الكثير عن طبيعة أي شخص”.