“ارحل” يتصدر مرة أخرى في مصر وسط سخط شعبي متصاعد ضد السيسي

عادت وسوم تدعو لرحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر في مصر مجددا، فضلا عن وسوم أخرى تتحدث عن “ثورة قادمة” وذلك مع اقتراب الذكرى العاشرة لثورة يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام حسني مبارك عام 2011.

وتصدر وسم (#ارحل)، الترند المصري على تويتر بأعلى التفاعلات خلال الساعات الأخيرة، كما برز وسما (#ارحل_يا سيسي) و(#الثورة_قادمة) من جديد.

وعبر مغردون من خلالها عن غضبهم من النظام المصري الحالي معتبرين أن أسباب الثورة عليه لا تزال قائمة في ظل تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وحالة الاحتقان السياسي التي تعيشها البلاد منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي صيف عام 2013 وتولي الرئيس السيسي السلطة في عام 2014.

وانتقد مغردون تعامل النظام المصري مع أزمة فيروس كورونا المستجد، فرغم ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات الملاحظ بكل محافظات مصر، إلا أن الحكومة المصرية لا تتخذ أي إجراء بتعليق الرحلات مع الدول التي تشهد تفشيا واسعا مثل بريطانيا وغيرها.

كما أشاروا إلى تردي أوضاع المستشفيات الحكومية المصرية وعدم وجود رؤية واضحة للتعامل مع الأزمة.

وكان عضو اللجنة القومية لمواجهة كورونا الدكتور محمد النادي، وهو متخصص في الأمراض الصدرية، قال في تصريحات تلفزيونية منذ أيام إن الرقم الحقيقي لإصابات كورونا في مصر 10 أضعاف المعلن “وسنكون مجاملين أيضا لأن هذا أقل تقدير”.

وأعلن المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض (سي دي سي) رفع تصنيف مصر من حيث الوضع الوبائي لانتشار فيروس كورونا للمستوى الرابع “الأعلى خطورة”، محذرا من السفر إليها.

وذكّر مغردون، من خلال الوسم أيضا، بما وصفوه بغياب العدالة في مصر فيما يخص أوضاع المعتقلين السياسيين، وقالوا إن الكثير منهم معتقل منذ سنوات في ظروف وصفوها بغير الآدمية ومحرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وبين فترة وأخرى تظهر وسوم مشابهة تطالب برحيل “رأس” النظام المصري، وسط اتهامات بالفشل في تدارك مشاكل البلاد، خاصة الاقتصادية منها.

وسبق أن كرر السيسي أكثر من مرة، أنه “سيرحل فورا”، إذا كانت تلك هي إرادة الشعب.

لكنه اشتكى في السابق أيضا من الوسوم المطالبة برحيله واعتبرها إهانة له، وعاتب المصريين قائلا إن “من حقه أن يزعل”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان