مصر: أحمد الطنطاوي يعلن انضمامه لحزب جديد (فيديو)

أعلن السياسي المصري المعارض أحمد الطنطاوي، الخميس، عزمه انضماه لحزب جديد سيكشف عن تفاصيله خلال ساعات.
وتأتي الخطوة التي أعلنها الطنطاوي (41 عامًا)، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على فيسبوك، بعد نحو أسبوعين على خسارته مقعده البرلماني، وسط اتهامات بحدوث تزوير، وتعاطف واسع معه.
وقال الطنطاوي إنه تشاور حول المستقبل بعد خسارته مقعده في انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).
وأوضح أنه من ضمن النقاشات مقترح إنشاء حزب جديد، مشيرًا إلى أن النقاشات رأت أن هذه الخطوة هي الأنسب لهذا الوطن تحت سقف الدستور والقانون.
وأعرب عن أمله في تأسيس حزب يكون إضافة نوعية، ويمارس من خلاله أبناء الشعب عملًا سياسيًّا شرعيًّا قانونيًّا للانتقال للمستقبل.
وأشار إلى أنه يأمل في إنشاء حزب عصري، لا يسأل من يدخل عن انتماءاته وأن يسع الجميع، لافتًا إلى أن بلاده بها أكثر من 100 حزب.
وحول إمكانية رفضه من جانب السلطات، أوضح أنه ليس بصدد إحراج السلطة، مؤكدًا أنه سيعلن تفاصيل أكثر في الساعات المقبلة، طالبًا أن يشاركه المتفقون معه وأن يعذره المختلفون معه.
ووفق القانون في مصر، فإن أيّ حزب يتقدم للجنة الأحزاب السياسية للحصول على منحه ترخيصًا، ينبغي ألا ينطوي على الإضرار بالأمن القومي المصري أو وحدته، وألا يشمل برنامجه أيّ تمييز على أساس ديني أو طبقي أو فئوي أو يتبع جهات خارجية.
كما يتطلب الأمر إخطار لجنة الأحزاب بطلب التأسيس كتابةً، مصحوبًا بتوقيع 5 آلاف عضو من أعضائه المؤسسين مصدّقًا رسميًّا على توقيعاتهم، ومرفقًا بمستندات ولوائح وبيان أسماء الأعضاء وأمواله.
والطنطاوي صحفي وسياسي، اشتهر بمعارضته للنظام تحت من داخل البرلمان المنتهية ولايته (2015 – 2020)، وقاد تحركات قوية لرفض نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية.
وأثارت خسارته مقعده البرلماني، في وقت سابق من الشهر الجاري، انتقادات واسعة بين سياسيين وصحفيين معارضين؛ إذ اعتبره البعض ضحية لمواقفه السياسية ولـتحالف الفساد والاستبداد.
وبينما تنفي لجنة الانتخابات أي شبهة بتزوير الانتخابات، تعاطف كثير من المغردين عبر تويتر مع الطنطاوي، ونشروا عشرات من المقاطع المصورة له في البرلمان وقنوات فضائية، يبدي فيها انحيازه الواضح للقضايا الوطنية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
ودأب الطنطاوي، خلال السنوات الخمس الماضية، على انتقاد سياسات النظام السياسي، لا سيّما فرض القيود على الحريات العامة واعتقال معارضين وسياسيين وصحفيين.
ولا يزال المقطع المصور، الذي نشره الطنطاوي لكلمته أثناء تصويت مجلس النواب على التعديلات الدستورية في أبريل/نيسان 2019، هو الأقوى له، إذ حظي بأكثر من مليون مشاهدة وعشرات آلاف المشاركات.
وتعقيبًا عن تعديل دستوري منح رئيس البلاد صلاحيات واسعة، قال الطنطاوي آنذاك: “أنا لا أحب الرئيس (يقصد عبد الفتاح السيسي)، ولا أثق في أدائه، ولست راضيًا عنه.. هذا حقي”.