بعد انفجار ناشفيل… حاكم ولاية تينيسي يطالب ترمب بإعلان حالة الطوارئ

طلب حاكم ولاية تينيسي بيل لي، اليوم السبت، من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ المساعدة الفيدرالية، وذلك عقب الانفجار الذي وقع ،أمس الجمعة، وسط مدينة ناشفيل.
وفي تقرير لجريدة “واشنطن بوست”، قال حاكم تينيسي “إن الأضرار التي لحقت بالشركات، والاضطرابات في الإنترنت وخدمة الهاتف الخلوي الناجمة عن الانفجار كانت شديدة للغاية، لدرجة أن الولاية لا تستطيع التعامل معها بمفردها”.
وشدد الحاكم على أن الانفجار أدى إلى تعطيل شبكات اتصالات في جميع أنحاء تينيسي، وتسبب في انقطاعات أخرى في أجزاء من ولايتي كنتاكي وألاباما، مما أدى إلى تعطيل الهواتف السكنية والهواتف المحمولة والخدمة في 20 مركزًا للاتصال برقم 911.
وقدّر أن تينيسي أنفقت بالفعل ما لا يقل عن 175 مليون دولار على الاستجابة للكوارث أخرى منذ أوائل عام 2019، مشدّدًا على أن المساعدة الفيدرالية ضرورية.

وكتب حاكم الولاية، في رسالة موجّهة لترمب “إن هذه النفقات غير العادية -على مستوى الولاية- قلّلت من قدرتنا على التعافي من هذا الحدث الحالي، وبالنظر إلى هذه العوامل، فإنّ شدة وضخامة الوضع تجعل الاستجابة الفعالة تتجاوز قدراتنا المحلية المتضررة”.
وطلب الحاكم من ترمب إصدار إعلان طارئ بشأن الكارثة، وفتح باب المساعدة المالية والمادية من الحكومة الفيدرالية.
وقال الحاكم الجمهوري إنه أجرى جولة تفقدية للدمار الذي خلفه انفجار سيارة ترفيهية بالقرب من أحد الشوارع المزدحمة بالمدينة.
وكتب لي في تغريدة، صباح السبت “إن الضرر مروّع، وعدم مقتل أيّ من سكان المدينة في موقع الانفجار يعد معجزة”.
وتسبب الحادث -الذي وصفه المسؤولون بأنه “عمل متعمد”- في تدمير عشرات المباني، ونقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى، قالت الشرطة إن إصاباتهم غير حرجة.
يذكر أن السلطات الأمريكية قد فرضت حظرًا على الطيران فوق مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، وصنّفت المجال الجوي فوق المدينة بأنه مجال جوي للدفاع الوطني، عقب التفجير.
وفيما يواصل المحققون البحث عن أدلة للتعرف على منفذ الهجوم، أفادت قناة أمريكية بتحديد هوية شخص على صلة بالتفجير.