جائحة كورونا تلقى بظلالها على “البوكسينغ داي”

بريطانيا ترفض إجراءات مشددة قبيل (BoxingDay). (مواقع التواصل)

ينتظر أغلب الأوربيون، يوم ٢٦ ديسمبر من كل عام، لشراء مستلزماتهم السنوية، ففي هذا اليوم تبدأ المحال التجارية؛ بتقديم عروض ضخمة على منتجاتها فيما يسمي يوم (BoxingDay).

لكن هذا العام آتت كورونا بما لا تشتهي السفن، بعد فرض جملة من الإجراءات المشددة في بعض المناطق، بينما فرض الإغلاق العام على العديد من المدن الأوربية، حيث خلت الشوارع من المارة، على عكس المشهد المعتاد لهذا اليوم من التدافع والتزاحم الشديد والطوابير الطويلة على أبواب المحال التجارية منذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم.

بريطانيا تفرض اجراءات مشددة قبيل (BoxingDay). (مواقع التواصل)

 

وحاولت المحال التجارية إنقاذ بضاعتها من الكساد، فقامت بتقديم عروض أون لاين، وتحولت الطوابير الطويلة في الواقع، إلي طوابير افتراضية.
فعندما تحاول الدخول إلى حسابات المحال التجارية فتظهر لك رسالة بأنك في الطوابير، وتطالبك بعدم ترك الحساب حتي لا تفقد مكانك فتضطر للانتظار فترة أطول .

ولكن ما هو (BoxingDay) أو يوم التدافع ؟
جرت العادة أن يٌحتفل في 26 ديسمبر/ كانون الثاني من كل سنة بـ “يوم التدافع” أو يوم الازدحام على شراء البضائع بعد تخفيض الأسعار في الدول التي كانت في السابق جزءا من الإمبراطورية البريطانية مثل اسكتلندا وأيرلندا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية .

ومنذ العام 1871 اعتمد “يوم التدافع “عطلة مصرفية أو عطلة عامة أصبحت رسمية.

ولكن إذا صادف ذلك اليوم يوم سبت، ينتقل الاحتفال إلى يوم الإثنين التالي. إذا كان 26 ديسمبر هو يوم الأحد، فسيتم الاحتفال بيوم التدافع في يوم الثلاثاء التالي.

ويمثل هذا اليوم عند البعض، وقت فراغ واسترخاء مع العائلة أو الأصدقاء، وخاصة أولئك الذين لم يلتقوا في يوم عيد الميلاد نفسه.

وعادة ما يجتمع الكثير من الناس لتناول الوجبات أو قضاء بعض الوقت في الخارج أو ببساطة الاسترخاء في المنزل والاستمتاع بيوم العطلة.

وبالنسبة للبعض الآخر فإن ” يوم التدافع” هو يعتبر عطلة تسوق ، حيث تقدم المتاجر أسعارًا مخفضة لمبيعاتها ، على غرار “الجمعة السوداء” ، اليوم التالي لعيد الشكر في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فقد انخفض عدد الأشخاص الذين يتسوقون في يوم التدافع”


أصبح “يوم التدافع” في الآونة الأخيرة مرادفًا لمشاهدة الألعاب الرياضية، حيث تقام عدد من البطولات في إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا الشمالية لكرة القدم ومباريات الرجبي، بينما تشتهر أستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا بمباريات الكريكيت.
ورفعت المملكة المتحدة منذ الأسبوع الماضي مستوى الخطورة إلى الدرجة الرابعة؛ وهي أعلى مستوى من قيود الاحتراز لمواجهة فيروس كورونا، ليشمل مساحات شاسعة من شرق وجنوب شرق بريطانيا.
المناطق المعنية هي أوكسفوردشاير، وسوفولك، ونورفولك، وكمبريدجشير، وأجزاء من إسيكس، كما فرضت الإغلاق العام للمحال التجارية، دون الصيدليات ومحال بيع الأطعمة واقتصار دور المطاعم والمقاهي على تقديم الخدمات السريعة فقط .

المصدر: الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية + مواقع التواصل

إعلان