مظاهرة بالأسلحة أمام منزل مسؤولة في ميشيغن رفضا لنتيجة الانتخابات الأمريكية (فيديو)

وزيرة خارجية ولاية ميشيغان جوسلين بنسون
وزيرة خارجية ولاية ميشيغان جوسلين بنسون (رويترز)

تجمع مسلحون أمام منزل كبيرة مسؤولي الانتخابات في ولاية ميشيغان في مدينة ديترويت، للتعبير عن غضبهم من نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أسفرت عن فوز الديمقراطي جو بايدن.

وتجمهر أكثر من عشرين شخصا مسلحا، يُرجح أنهم من أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب، أمام منزل سكرتيرة الولاية جوسلين بنسون، ورددوا شعارات منددة بنتائج الانتخابات، مثل هتاف “أوقفوا عملية السرقة”.

واتهموا بنسون، التي تنتمي للحزب الديمقراطي  بتجاهل تزوير الانتخابات على نطاق واسع، وهو ما يردده الرئيس ترمب باستمرار دون أدلة في سياق سعيه لإلغاء نتائج الانتخابات.

هذا وأشارت بنسون عبر حسابها الشخصي على تويتر لسماعها هي وطفلها هتافات وصيحات في الليل، وتبين أنها صادرة عن مسلحين أمام بيتها.

وكتبت  قائلة “إن الذين تجمعوا أمام منزلي بصفتي كبير مسؤولي الانتخابات بولاية ميشيغان، كانت تهديداتهم في واقع الأمر مُوجهة إلى 5.5 مليون مواطن صوتوا في الانتخابات في هذا الخريف، سعيا منهم لقلب إرادتهم، لكن لن يُكتب لهم النجاح في تحقيق ذلك”.

ورغم أن المجموعة تفرقت دون اعتقالات عندما حضرت الشرطة قبيل العاشرة مساءً، اتهم مسؤولو ولاية ميشيغن المجموعة بـ “ترويع” عائلة بنسون.

وأصدرت المدعية العامة لولاية ميشيغن بيانا الأحد قالت فيه “لقد كانوا يصيحون بنظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة عن الانتخابات، وفي مقاطع الفيديو التي تم تحميلها على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن سماع شخص واحد على الأقل وهو يصرخ (أنتم قتلة) على مرأى ومسمع من غرفة نوم الطفل”.

وأضافت “هذا السلوك الشبيه بالغوغائية هو إهانة للأخلاق الأساسية واللياقة”. وتابعت “ترويع الأطفال والأسر داخل منازلهم ليس نشاطا (سياسيا)”.

ويحذر خبراء أمريكيون من أن مزاعم ترمب بتزوير الانتخابات تعرض حياة مسؤولي الانتخابات للخطر.

وقال مسؤولون عدة في ميشيغن إنهم تعرضوا للتهديد والمضايقة بسبب نتائج الانتخابات، بالإضافة إلى مسؤولين في جورجيا وأريزونا وفيرمونت وكنتاكي ومينيسوتا وكولورادو، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

المصدر: الجزيرة مباشر + واشنطن بوست + وكالة سند

إعلان