“طيران الخليج” البحرينية توقع 5 اتفاقات في إسرائيل

قالت الناقلة الوطنية البحرينية طيران الخليج، الأربعاء، إنها وقعت خمس اتفاقات مع كيانات إسرائيلية أثناء زيارة وفد اقتصادي بحريني إلى إسرائيل، خلال الأسبوع الأخير.
ووقعت شركة طيران الخليج مذكرة تفاهم مع الناقلة الإسرائيلية طيران العال، الخميس الماضي.
وتوصلت الشركة البحرينية كذلك إلى اتفاق مع مجموعة تال أفييشن، تتولى الأخيرة بموجبه تمثيل طيران الخليج في إسرائيل.
وأبرمت شركة الطيران البحرينية اتفاقًا مع مجموعة الصناعات الجوية الإسرائيلية؛ لتولي صيانة طائرات طيران الخليج التي تحط بمطار بن غوريون الدولي في تل أبيب.
ووقعت الشركة اتفاقا مع كيو.إيه.إس إسرائيل المحدودة يتعلق بالمناولة الأرضية والبضائع وخدمات المطار الأخرى، واتفاقًا مع نيورست إسرائيل لتقديم الطعام على متن الطائرات.
ووقعت الإمارات والبحرين في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي (المنتهية ولايته) دونالد ترمب، متجاهلتيْن حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.
ويطالب الفلسطينيون الحكامَ العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، في حال انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة رفضت المبادرة السعودية المنبثقة عن القمة العربية ببيروت عام 2002، إذ ترفض إسرائيل مبدأ “الأرض مقابل السلام”، وتريد “السلام مقابل السلام”.
ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبو ظبي والمنامة “قرارًا سياديًا”.
وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.
وخلافًا للحال بالنسبة للبلدين الخليجيين، فإن لمصر والأردن حدودًا مشتركة مع إسرائيل، وسبق وأن احتلت تل أبيب أراضٍ من الدولتين، بينما لم تحتل أراضٍ إماراتية ولا بحرينية.
وانضمّ السودان إلى قطار التطبيع؛ ليصبح الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (15 سبتمبر/أيلول 2020).