تصل إلى 1800 كيلومتر.. إيران تختبر صواريخ باليستية قادرة على تدمير حاملات طائرات (فيديو)

اختبرت القوات المسلحة الإيرانية صواريخ متوسطة المدى، اليوم السبت، خلال مناورة بحرية واسعة النطاق في الخليج، في إطار مناورات الرسول الأعظم- 15، والتي انطلقت أمس الجمعة.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن التجارب التي أجريت على صواريخ يصل مداها إلى 1800 كيلومتر كانت ناجحة، مشيرة إلى أنها أصابت أهدافا افتراضية في المحيط الهندي.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن المناورات انطلقت في منطقة الصحراء المركزية (وسط)، الجمعة، واختبر الحرس الثوري خلالها الصواريخ الباليستية سجّيل وعماد وقدير، كما اختبرت طهران صواريخ كروز وطائرات بدون طيار خلال التمرين الذي أجرته البحرية والحرس الثوري.
وعرض الإيرانيون حاملة طائرات مروحية جديدة وسفينة جديدة مزودة بصواريخ؛ لتوفير مزيد من الأمن في الخليج ضد أي تهديدات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة، وفق مصادر إيرانية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن رئيس الأركان اللواء محمد باقري قوله إن “المناورات لا تحمل نية عدوانية”، مشددًا في الوقت ذاته على أن القوات الإيرانية سترد على جميع المحاولات العدائية ضد البلاد بأقرب وقت، دون ذكر تفاصيل.
وقال القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي إن بلاده ستستعمل صواريخ باليستية بعيدة المدى أثناء هجوم محتمل على إيران، مضيفًا أنه باستخدام هذه الصواريخ الباليستية، التي يبلغ مداها 1800 كيلومتر، يمكننا ضرب أهداف متحركة في المحيط، وفق ما نقلته فرنس برس.
وفي الأسابيع الأخيرة، كانت هناك تكهنات تواترت في إيران بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يعمل على إثارة صراع عسكري مع طهران قبل مغادرته البيت الأبيض.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو يريدان مواصلة “إثارة الحرب” ضد إيران في الأيام المتبقية لهما في المنصب.
وكتب ظريف على تويتر: “سيكون الكوكب أفضل بدونهما”.
ولم يكتفِ ترمب بالانسحاب من جانب واحد فقط من اتفاق فيينا النووي لعام 2015 بين القوى العالمية الكبرى وطهران في عام 2018، بل وفرض كذلك عقوبات صارمة على إيران، ما أدى ذلك إلى أزمة اقتصادية حادة خلال العامين الماضيين.
ويأمل الرئيس الإيراني حسن روحاني أن يعود خليفة ترمب جو بايدن إلى الاتفاق النووي ويرفع العقوبات.
وتقول طهران إن مناوراتها لا تمثل تهديدًا لدول المنطقة، لكنها مجرد تكتيك دفاعي، ومن المقرر أن تجري إيران انتخابات رئاسية في يونيو/ حزيران المقبل.
وأجرت إيران تدريبات هجومية عبر مئات من الطائرات المسيرة في محافظة سمنان، في 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، وأتبعتها بمناورات بالسفن الحربية والغواصات والصواريخ في منطقة واسعة غطت بحر العرب والمحيط الهندي في 13 من الشهر ذاته.