“عزيزي طيب”.. ماكرون وأردوغان يتبادلان الرسائل لتخفيف حدة التوتر

انفراجة جديدية في العلاقات التركية الفرنسية قبيل وصول جو بايدن للبيت الأبيض
انفراجة جديدية في العلاقات التركية الفرنسية قبيل وصول جو بايدن للبيت الأبيض (غيتي)

اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان -عبر رسائل متبادلة- على استئناف الحوار لتخطي التوتر الشديد بين أنقرة وباريس، وفق ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

ونقلت صحف عدة، الجمعة، عن تشاوش أوغلو قوله إن أردوغان كان قد بادر بمراسلة ماكرون؛ ليتمنى له سنة جديدة سعيدة، وليقدم تعازيه بعد الهجمات التي استهدفت فرنسا الخريف الماضي.

وأضاف “هذا الأسبوع تلقينا رد الرئيس ماكرون، إنها رسالة إيجابية جدًا، يؤكد فيها رغبته في لقاء رئيسنا واستهلها بـ (عزيزي طيب) بالتركية”.

ووفق الوزير التركي، سيجري الرئيسان محادثة هاتفية قريبًا أو لقاءً عبر دائرة الفيديو المغلقة، وذلك قبل لقاء محتمل وجهًا لوجه.

وقررت أنقرة وباريس تعميق المباحثات في بعض المجالات مثل مكافحة الإرهاب أو ملفي سوريا وليبيا، حيث هناك خلافات عميقة بين الرجلين بحسب الوزير التركي.

وأكدت الرئاسة الفرنسية لفرانس برس حصول تبادل للرسائل، لكن دون كشف مضمونها، وأعلن قصر الإليزيه “نحتاج الآن إلى خطوات ملموسة” تبادر بها أنقرة.

والعلاقات بين تركيا وفرنسا المتوترة أصلًا من سنوات، تدهورت في الأشهر الماضية، وذهب أردوغان إلى حد اتهام ماكرون بأنه “يكره الإسلام” مشكِّكًا في “صحته العقلية”.

والشهر الماضي، اعتبر أردوغان أن ماكرون “يمثِّل مشكلة لفرنسا” داعيًا البلاد إلى “التخلص منه”.

المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية

إعلان