“الإسلام حررهن”.. شيخ الأزهر يدعو لضمان حق الفتيات في التعليم الكامل والكرامة

دعا شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى ضمان حق الفتيات في التعليم الكامل والكرامة، وذلك خلال تغريدات بلغات الباشتو والعربية والإنجليزية على حسابه بموقع تويتر.
وأوضح الشيخ أحمد الطيب في سلسلة من التغريدات عبر حسابه على موقع تويتر أن الإسلام جاء ليحرر المرأة من عادات جاهلية انتقصت من حقوقها، وتعاملت معها كإنسان غير كامل مسلوب الإرادة والحقوق.
ووجد الدكتور الطيب في اليوم العالمي للفتيات فرصة ليدعو لاتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حق الفتيات في التعليم الكامل والكرامة وكافة حقوقهن التي كفلها الإسلام.
وكتب شيخ الأزهر دعوته باللغات العربية والإنجليزية والبشتوية وهي إحدى اللغات الرسمية في أفغانستان مع الأوردية وثاني اللغات المحلية انتشارا في باكستان.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت ابتداء من سنة 2011 يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول من كل سنة يوما عالميا للفتاة أو الطفلة لدعم حماية حقوق الفتيات في مزيد من الفرص لحياة أفضل وزيادة الوعي حول عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم.
وفي تقريرها السنوي عن مراقبة احترام حقوق الإنسان في كل دولة سجلت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في 2020 استمرار تعرُّض النساء والفتيات في مصر للتمييز المجحف في القانون وفي الواقع الفعلي.
وأوضحت أنه استجابةً لحملة عامة ضد الإفلات من العقاب في حالات العنف الجنسي اعتقلت السلطات عدداً من الرجال يُشتبه في ضلوعهم في حوادث اغتصاب إلا إنها تقاعست عن ضمان حماية الضحايا والشهود وعن منع العنف المنتشر على نطاق واسع ضد النساء والفتيات أو إجراء تحقيقات كافية بشأنه.
وقالت المنظمة الدولية إن السلطات في مصر “نفَّذت أعمالاً انتقامية ضد إحدى ضحايا الاغتصاب وأخريات أبلغن عن حوادث عنف جنسي”.
نساء أفغانستان
وكان الاتحاد الأوربي أعرب عن قلقه البالغ، في أغسطس/آب الماضي، إزاء وضع النساء في أفغانستان في أعقاب سيطرة طالبان.
وقال الاتحاد في بيان “نحن قلقون للغاية بشأن النساء والفتيات الأفغانيات وحقوقهن في التعليم والعمل وحرية التنقل”.
ودعا البيان “من هم في مواقع القوة والسلطة في جميع أنحاء أفغانستان إلى ضمان حماية النساء”، وأضاف “يجب منع أي شكل من أشكال التمييز وسوء المعاملة تجاههن” وشدد على أن “المجتمع الدولي مستعد لمد النساء بالمساعدات الإنسانية والدعم لضمان سماع أصواتهن”.
وكان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قد أكد علي أن المرأة ستتمكن من العمل في مجالات الصحة والتعليم وغيرها من المجالات.
وكان قادة حركة طالبان قد قدموا عددًا من المبادرات والتصريحات، منذ 15 أغسطس/أب الماضي، لمحاولة طمأنة المجتمع الدولي حول هذه النقطة مؤكدين أن حقوق المرأة ستحترم وفق الشريعة الإسلامية.
وأعلنوا أنه بإمكان المرأة الأفغانية الدراسة في الجامعة لكن في صفوف غير مختلطة مع ارتداء العباءة والنقاب بشكل إلزامي، وأن النساء ستتمكن من العمل في ظل “احترام مبادىء الإسلام”.