رئيس مكتب الاستثمار في الرئاسة التركية: تكنوفيست حقق نجاحا واسعا

قال بوراك داغلي أوغلو رئيس مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية إن الدورة الرابعة من معرض “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء حققت تقدما كبيرا، مضيفا أن الدورة استثمار في مجال المسابقات الريادية تحت مظلة مكتب الاستثمار الرئاسي.
وأضاف داغلي أوغلو في حوار مع الجزيرة مباشر، أن هناك عشرات المنافسات التي تتم تحت مظلة هذا المعرض الذي يدعم مبادرة باسم (الانطلاق) وهي مسابقة لرواد الأعمال.
وأوضح أن هذا العام تنافس 99 متقدما في هذه المسابقة، بينهم عشرة من دول الشرق الأوسط من الإمارات العربية المتحدة ولبنان، ومشاركون من دول أوربية وأخرى آسيوية.
وقال المسؤول التركي إنه بعد حسم النتائج والإعلان عنها الخميس الماضي، فاز بالمركز الأول المتسابق من جمهورية التشيك والثاني من باكستان والثالث من تركيا لذلك نعتقد بأنها منصة دولية.
وبين داغلي أوغلو أن هذه المشاريع تتعلق بالمجال التكنولوجي وخصوصا الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم والعلوم الحياتية وكذلك المباني الذكية، ومنصات برمجية تتعلق بمجالات أعمال مختلفة مثل شركات الأعمال.

وقال: نقدم بيئة استثمارية في تركيا لتمكين رواد الأعمال من العمل نركز على مجال التكنولوجيا إذ نعلم أن إسطنبول يقطن فيها أكثر من 15 مليون نسمة لذلك تعد بيئة ديناميكية تكنولوجية.
وأوضح المسؤول التركي أن بلاده احتلت المرتبة الثانية من بين 8 دول أوربية في دراسة قامت بها (موني.كوم) في مجال ريادة الأعمال في المشاريع الصغيرة وامتدت الأبحاث لخمس سنوات، وهذا يؤكد على أهمية ريادة الأعمال في تركيا.
وأظهر أن المنافسة في معرض إسطنبول تعنى بالجانب الصناعي وتستثمر المنافسة في المجال البيئي.
وقال إن تركيا حققت تقدما واسع النطاق بمشاريع مشتركة وأخرى محدودة تشارك فيها شركات دولية وتركية وتوفر الدولة التمويل لها.
استثمارات ضخمة
وعن استثمار مليار دولار في عام 2021، قال بوراك إنه تم بيع 5 شركات كبرى تزيد قيمتها عن المبلغ وتصنف إحداها تحت “ديكاكورن” وتم تقييمها بـ 7.5 مليار دولار كذلك شركة تسويق كانت قيمتها 16.5 مليار دولار وأخرى تجاوزت قيمتها مليار دولار وهذا مصدر فخر بالنسبة لتركيا.
وقال إنه بالنظر إلى نظام البيئة الخاص بريادة الأعمال في السابق، فإن الشركات الناشئة استقطبت أكثر من 100 مليون دولار من الاستثمارات ولكن في النصف الأول من هذا العام تجاوز هذا الرقم مليارا و300 مليون دولار لذلك عندما تبدأ الشركات الناشئة التركية أن تثبت نفسها وترسخ أقدامها منافسةً قوية في السوق فإن المستثمرين يظهرون اهتماما بالسوق التركية بشكل عام.
وأفاد المسؤول أن تركيا تناقش الدخول في السوق الأمريكية والاستثمار في مجال التكنولوجيا بها، مشيرا إلى أن نمو هذه الشركات السريع يجعلها لا تتأثر بالمخاطر العالمية، إذ أنها توسعت بالفعل خلال تفشي جائحة كوفيد وبالتالي فإن قدرتها على الصمود عالية ويمكنها تجاوز كل المخاطر على الصعيدين العالمين والمحلي، على حد وصفه.