“ابتعدوا ابتعدوا”.. مرشح محتمل للرئاسة الفرنسية يصوب سلاحا في وجه الصحفيين (فيديو)

تداول نشطاء على مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر الكاتب والصحفي الفرنسي اليميني المتطرف والمرشح المفترض للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2022، إريك زمور، وهو يقوم بتوجيه سلاح في وجه عدد من الصحفيين خلال زيارته لمعرض ميليبول للأسلحة 2021، اليوم الأربعاء.
وأظهر الفيديو زمور وهو يستمتع بتصويب بندقية قنص نحو جمهور من زوار المعرض بمن فيهم الصحفيين الذين التفوا حوله لمعرفة آخر أخبار حملته الانتخابية.
وخلفت هذه الصور ردود فعل قوية، من بينها الوزيرة المنتدبة لوزير الداخلية المكلفة بالمواطنة مارلين شيابا.
وقالت شيابا “هذا سلوك مروع من شخص غير سوي، صرح في وقت سابق أنه يريد سحب صلاحيات الإعلام وتقليص قوته في دولة ديمقراطية”.
وأضافت “حرية الصحافة ليست مزحة ولا ينبغي أبدا حظرها”.
وقالت الشرطة الفرنسية إن المشهد وقع في أحد مقرات الشركة المصنعة وليس في الأماكن العامة حيث لا يمكن للزوار التلويح بمسدس وتوجيهه إلى شخص ما.
وردا على الاتهامات التي طالته بعد الواقعة، قال إيريك زمور للصحفيين “لم تكن هناك رسالة سياسية ولا تهديد، مارلين شيابا امرأة حمقاء، وما قلته لا يحتمل الكثير من التفسير، إنه أمر بشع وسخيف”.
وأضاف أنها تحاول أن “تخوض في جدل عقيم وتصطاد في الماء العكر”.
وتابع “لدينا ضوابط وسلطة مضادة هي مصدر قوتنا اليوم، إنها العدالة والإعلام والأقليات”، مضيفا أنه “يجب أن نأخذ السلطة من هذه الضوابط والتوازنات”.
وقال زمور في ختام زيارته للمعرض إنه “من المثير للاهتمام أن نرى كيف يمكننا حماية بلدنا من الحروب غير المتكافئة بين مجموعة نسميها إرهابية، وأنا أسميها إسلاما سياسيا”.
وكشفت آخر استطلاعات الرأي تقدم إيريك زمور، الذي يلقب بـ”ترمب الفرنسي”، فيما أشارت وسائل الإعلام الفرنسية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لن تخرج عن القادة السياسيين الثلاثة إيمانويل ماكرون وإيريك زمور وماريان لوبان.
وكانت الحكومة الفرنسية قد أعلنت عن تاريخ الدورتين الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث حددت الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 10 أبريل/نيسان المقبل، على أن تنظم الدورة الثانية في 24 من الشهر نفسه، في حين تجرى الانتخابات التشريعية في 12 و19 يونيو/حزيران من العام القادم.