من جحيم القصف إلى مآسي النزوح.. سورية تكافح “بيد واحدة” تجنبا لذل السؤال (فيديو)

التقت الجزيرة مباشر الشابة السورية هاجر في أحد مخيمات النزوح بالشمال السوري لتنقل قصة كفاحها بعدما فقدت أحد ذراعيها وكادت أن تفقد الآخر.
عاشت هاجر رعب الحرب وجحيم القصف أكثر من مرة لتكافح اليوم وحيدة ويلات النزوح.
تقول “أنا من حلب وعمري 22 عامًا. خسرت ذراعي الأيمن بسبب القصف، فقلت هذا اختبار لي من رب العالمين”.
وتكمل “بعد فترة أصبت في ذراعي الآخر بسبب القصف أيضًا وكنت على وشك بترها ولكن تمكن الأطباء بفضل الله من توصيل العروق فتفاديت الأمر”.
تكافح هاجر وحيدة لإعالة نفسها حتى لا “تمد يدها إلى أحد” على حد قولها، فتتجول من مكان إلى آخر من الصباح وحتى العصر لبيع قطعتين أو ثلاثة من الملابس.
تقول “أهل الخير ساعدوني بخيمة أقيم فيها والحياة صعبة قليلًا ولكن لا أحب أن أمد يدي لأحد”.
وتتعدد قصص معاناة الشعب السوري منذ أكثر من 10سنوات، بينما تراوح الأزمة مكانها من دون أي بادرة في الأفق لإنهائها حتى اليوم.