مع الحكيم.. خبير أدوية يعلق على النتائج المشجعة لعلاجات كورونا الجديدة (فيديو)

تجددت الآمال في إيجاد علاج ناجع لمرض فيروس كورونا، الذي انتشر من الصين وإلى جميع أنحاء العالم، منذ أواخر عام 2019 وتسبب في وفاة مئات الآلاف، وإلى خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات.
وبعد إعلان شركتي (ميرك) و(فايزر) الأمريكيتين عن نتائج مشجعة لأدوية تؤخذ عن طريق الفم في مواجهة فيروس كورونا المستجد، زادت فرص محاربة الفيروس بعد اللقاحات.
وإذا ما ثبتت فاعلية هذه الأدوية، فسيكون ذلك خطوة كبيرة في مكافحة الفيروس، جنبا إلى جنب مع اللقاحات لكن لن تشكل بديلا عنها لاستكمال الأدوات العلاجية ضد الفيروس.
وفي هذا الصدد استضاف برنامج (مع الحكيم) خبير الأدوية موفق التكريتي للحديث عن إعلان الشركتين الأمريكيتين بخصوص الدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم لعلاج الفيروس.
انتصار للبشرية
وقال التكريتي إن الإعلان عن العلاجين الجديدين هو “يوم عيد”، وأكد أن ذلك يعد انتصارا للبشرية ضد الفيروس، وقال “جربنا الطب لمئات السنين إلى أن اختفى شلل الأطفال بشكل كبير، لكنه بدأ في العودة في بعض الدول التي امتنعت عن التطعيمات”.
وأضاف “عاصرنا رعب الإيدز في بداية انتشاره وكانت أفريقيا على وشك الزوال، لكن الآن وبفضل الطب والأبحاث العلمية هناك دول خرجت من خريطة الإيدز نهائيا”.
القضاء على الوباء
واعتبر إعلان الكشف عن علاج للفيروس من قبل الشركتين الأمريكيتين أمراً جيداً طال انتظاره للقضاء على الوباء، وتغيراً في مسار الجائحة يزيد من توقعات خبراء الصحة “بقرب انتهاء الجائحة”.
وفي العموم حدثت تغيرات كبيرة حول العالم عما كان عليه في ذروة الوباء، رغم أن الإصابات اليومية قد تكون زادت في بعض المناطق.
وباتت المشاهد تخلو من التزاحم على المستشفيات كما قل عدد المصابين بأعراض خطيرة وتناقصت أعداد الوفيات بشكل كبير في معظم أنحاء العالم.

وحققت اللقاحات إنجازا كبيرا في وقف خطورة الوباء وإنقاذ حياة الناس، فالعالم استهلك أكثر من 7 مليارات جرعة لقاح في 194 بلدا، وتلقى أكثر من 3 مليارات شخص جرعات التطعيم الكاملة.
وفي السياق، وجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (تيدروس أدهانوم) انتقادات حادة لمنتجي لقاحات كورونا بسبب معاناة الدول الفقيرة في الحصول على اللقاحات، مطالبا بإعطاء الأولوية لبرنامج (كوفاكس) وليس لأرباح المساهمين، كما قال.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوتيرة الحالية لانتقال عدوى كورونا في أوربا “مقلقة جداً” ما قد يؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية بحلول فبراير/شباط المقبل.
وقالت إن ذلك قد يحدث “إذا استمر الوضع على تخفيف الإجراءات الاحترازية وعدم توفير تغطية لقاحية كافية لكل البلاد الأوربية.