قوات الاحتلال تهاجم طلاب “اللبن الشرقية” بالرصاص والغاز واعتقال رئيس مؤسسة “قامات” (فيديو)

أصيب عشرات الطلبة من مدرسة اللبن الشرقية الثانوية جنوب نابلس صباح اليوم الأربعاء، بعد أن هاجمهم جنود الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية بأن جنود الاحتلال لاحقوا الطلبة داخل القرية، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
كانت قوات الاحتلال قد هاجمت ،أمس الثلاثاء، مدارس اللبن الشرقية، ما أدى إلى اصابة إحدى الطالبات بكسور في الكتف، إضافة إلى 70 طالبًا وطالبة بحالات اختناق.
اعتداءات مستمرة
ويتعرض طلبة مدرسة اللبن الشرقية الواقعة على الطريق العام بين مدينتي رام الله ونابلس شمالي الضفة الغربية، لاعتداءات مستمرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتمنع قوات الاحتلال وصول الطلاب إلى المدرسة عبر الشارع العام بشكل شبه يومي، ما يجعلهم يسلكون طريقا وعرة تعرض حياتهم للخطر.
وأفاد مسؤولون في المدرسة أن طالبا تعرض للدهس في وقت سابق بسبب منع الاحتلال الطلاب الذهاب للمدرسة عبر الطريق الرئيسي المعروف.
وتقع المدرسة على شارع رئيسي، وتتعرض بشكل يومي لانتهاكات متعمدة من قبل جنود الاحتلال، يتعرض الطلاب خلالها كثيرا لاعتداءات تمنعهم من الوصول لمقاعد الدراسة.
ويقول طلبة ومسؤولون فلسطينيون، إن الجيش الإسرائيلي يستهدف المدرسة بشكل يومي، بدعوى إلقاء حجارة على مركبات المستوطنين خلال عبورها الشارع العام المجاور للمدرسة.
وكثيرًا ما يطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على الطلاب تحت تلك الذريعة.
حملة اعتقالات
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة، طالت 14 مواطنًا من مناطق متفرقة في الضفة والقدس.
ومن بين المعتقلين، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “قامات” لتوثيق النضال الفلسطيني أنس سمير الأسطة، من مدينة نابلس، حيث داهمت قوات الاحتلال منزله واعتقلته بعد تفتيشه.
واستنكرت المؤسسة اعتقال قوات الاحتلال لرئيس مجلس إدارتها، مؤكدة أن هذا الاعتقال استهداف لحرية الرأي والتعبير، ورسالة المؤسسة بتوثيق السير النضالية الفلسطينية الإنسانية للأجيال المتعاقبة.