“قُتل ولم يمت”.. لبناني يدفن ابنه بعد تعذر توفير حضّانة له بالمستشفى (فيديو)

أحد المستشفيات طلب 10 مليون ليرة لإدخاله الحضانة (مواقع التواصل)

حمل الأب ابنه المولود حديثًا في تأثر شديد كي يدفنه بعدما تعذر إيجاد حضانة له بمستشفيات طرابلس شمالي لبنان ما أدى إلى وفاته بعد يومين فقط من ولادته.

وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي قال أحد أقارب العائلة إن “هذا الرضيع عاني لمدة يومين من دون حضّانة عقب ولادته” مشيرًا إلى أنه “قُتل ولم يمت”.

وفي مقطعٍ آخر، أكّد نفس الشخص أن المستشفى طلبت منهم مبلغ 6 ملايين ليرة لبنانية، وتم تأمين قسم من المبلغ بالفعل بعد الولادة ليتبيّن بعدها أن الطفل بحاجة لحضانة مما أدى إلى رفع التكلفة”.

وأوضح أن “والد الطفل يعمل سائقا عموميا، وفي الوقت الذي سعينا فيه لتأمين المبلغ وأجرينا بعض الاتصالات لإدخاله إلى مستشفى آخر كان الرضيع قد فارق الحياة”. وتساءل “أين المسؤولون مما جرى ويجري للأطفال؟”.

بدوره اشتكى والد الرضيع من سوء التعامل في مشافي المنطقة بوجه عام، مؤكدًا وجود حضانات شاغرة بالفعل ولكن طلبت أحد المستشفيات 10 ملايين ليرة كتأمين دخول ثم مليوني ليرة يوميًا.

وأكد الأب أنه اتصل بمسؤولين في طرابلس لإنقاذ ابنه ولكن لم يردوا على الاتصالات من الأصل، ولم تعلق وزارة الصحة اللبنانية على الحادثة حتى اللحظة.

وفي الأشهر الماضية تحول البحث عن الدواء إلى عادة يومية لآلاف اللبنانيين وسط شح في وفرتها لا سيما المخصصة للأمراض المزمنة أمام شح النقد الأجنبي اللازم لاستيراده.

ويشكو مواطنون من ارتفاع أسعار الدواء مع الندرة ما يضطرهم كثيرا إلى تكبد البحث عنه في عدد من الصيدليات حتى العثور عليه مع ارتفاع سعره بشكل كبير.

ومنذ 2020 بدأت ملامح أزمة نقص أدوية في السوق المحلية بسبب عدم توفر الدولار اللازم للاستيراد، حالها حال القمح والوقود بأنواعه والكثير من مستلزمات الحياة الأساسية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة سند

إعلان