تناول أزمة اللاجئين.. المصري عمر العقاد يفوز بأكبر جائزة كندية في الرواية (فيديو)

الروائي المصري الكندي عمر العقاد يفوز بجائزة أدبية كبرى (الصحافة الكندية)

فاز الروائي والصحفي الكندي من أصل مصري عمر العقاد، بجائزة (سكوتيابنك غيلر) وهي أكبر جائزة كندية في الرواية والبالغ قيمتها 100 ألف دولار كندى هذا العام.

وحصل العقاد على الجائزة عن رواية (يا لها من جنة غريبة) في حفل في تورونتو بثه التلفزيون مساء أمس الإثنين، بحسب محطة (سي تي في نيوز) الكندية.

وتدور أحداث الرواية التي نشرتها دار نشر (ماكليلاند آند ستيوارت) حول طفلين أثناء أزمة اللاجئين العالمية.

وقالت لجنة التحكيم إن الرواية “تثير تساؤلات حول اللامبالاة والعجز، وفي نهاية المطاف، تقدم أدلة على كيفية التواصل بشكل متعاطف في عالم منقسم”.

 

وتمنح الجائزة لمؤلف أفضل رواية أو مجموعة قصص قصيرة كندية تنشر باللغة الإنجليزية.

وعلق العقاد اليوم عبر تويتر قائلًا “خلال الشهرين الماضيين، حصلت على أعظم شرف في مسيرتي المهنية”، في إشارة إلى فوزه بالجائزة الكبرى.

وعدّد زملاؤه الروائيون المبدعون “بالإضافة إلى المؤلفين الاستثنائيين في قائمة (غيلر) الطويلة لهذا العام، وكان يمكن لأي منهم أن يحصل بسهولة على الجائزة”.

ولد العقاد (39 عامًا) في القاهرة، ونشأ في قطر، وجاء إلى كندا في سن المراهقة وكان عمره آنذاك 16 عامًا، ويعيش الآن في بورتلاند بولاية أوريغون، حسبما ذكرت صحيفة (ذا غلوب آند ميل) التي عمل بها صحفيًا في السابق.

التحق العقاد بالمدرسة الثانوية في مونتريال قبل أن يلتحق بجامعة (كوينز) في كينغستون بمقاطعة أونتاريو.

وقال العقاد للصحيفة الكندية بعد لحظات من إعلان فوزه “كنت أتحدث مع أمي في وقت سابق. كانت آخر مرة راقبتني من غرفة وأنا أفوز بجائزة قبل 31 عامًا”.

وأضاف متأثرًا “إن أول من فكر فيه عندما سمع اسمه يُنادى، هو والده الراحل (توفي في 2010). أفتقده كثيرًا جدًا وكنت أتمنى أن يكون معي. بذلت قصارى جهدي وأنا أمشي وأضع قدمًا أمام الأخرى لأصعد منصة التكريم وألقيت ما أنا متأكد أنه خطاب مشوّه تمامًا”.

وقال العقاد في مقابلة سابقة “كان الخيال دائمًا بيتي الأول. أنا واحد من هؤلاء الأشخاص الذين ليس لديهم إجابة جيدة جدًا على سؤال: من أين أنت؟”.

وتابع “لقد كنت ضيفًا على أرض أخرى منذ أن كنت في الخامسة من عمري. ولقد وجدت دائمًا هذا الخيال -حيث يمكنك نوعًا من تغيير معالم عالمك الذي اخترعته لتناسب أي واقع تريده- كنت أشعر دائمًا وكأنني في موطني أكثر من أي مكان حقيقي”.

 

 

 

المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر + وسائل إعلام كندية

إعلان