الشيخ رائد صلاح بعد الإفراج عنه: الاحتلال تجرأ على محاكمة القرآن والسنة (فيديو)

وصول الشيخ رائد صلاح إلى بلدته أم الفحم (مواقع التواصل)

أطلقت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، سراح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بعد قضاء محكوميته البالغة 17 شهرًا في ما يُعرف بـ”ملف الثوابت”.

ووصل الشيخ صلاح إلى بلدته أم الفحم وسط استقبال حاشد من أهله ومحبيه وقيادات وجماهير الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ثم وصل إلى بيته وعانق والدته وأهله.

وعقب الإفراج عنه، قال الشيخ صلاح معلقًا على التهم الموجهة إليه “هذه التهم عبارة عن مطاردة دينية أولًا ثم مطاردة سياسية ثانيًا. لقد تجرأوا في محاكمتي على أن يحاكموا القرآن الكريم والسنة النبوية وتاريخنا وتراثنا الإسلامي”.

ووجّه الشيخ كلمة إلى الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني قائلًا “إن قضيتنا واحدة، وهي الرمز الكبير الذي يتمثل بالقدس المبارك والمسجد الأقصى المبارك، فانتصروا لهذا الرمز حتى نحيا أعزاء ونموت أعزاء”.

وبدأت سلطات الاحتلال محاكمة الشيخ رائد صلاح حول “ملف الثوابت” حين اعتقلته في أغسطس/ آب2017، ووجهت إليه لائحة اتهام من 12 بندًا تتضمن “التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له”.

وقضى الشيخ صلاح 11 شهرًا في السجون حتى حولته محكمة الاحتلال إلى الحبس المنزلي والإقامة الجبرية.

وأعادت سلطات الاحتلال اعتقال الشيخ على الملف ذاته في أغسطس 2020، حيث حكمت المحكمة عليه بالسجن 28 شهرًا، قضى منها 11 سابقًا.

ووفقًا لطاقم الدفاع عنه، فقد عانى الشيخ رائد صلاح ظروف اعتقال قاسية مارست خلالها قوات الاحتلال أساليب تعذيب نفسية، إضافة إلى نقله في سجون عدة بمناطق مختلفة، ممّا زاد التعذيب الجسدي والنفسي عليه.

المصدر: وسائل إعلام فلسطينية

إعلان