تشييع جثمان شاب فلسطيني استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة (فيديو)

تشييع جنازة الشهيد محمد الكيّال في نابلس (وفا)

شيّع مئات الفلسطينيين، اليوم الإثنين، جثمان شاب قتله الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية المحتلة فجرًا.

وانطلق موكب تشييع الشهيد جميل محمد الكيّال (31 عامًا) من مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس نحو مسقط رأسه في حي (رأس العين) بالمدينة.

وألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أداء صلاة الجنازة عليه في ميدان الشهداء وسط نابلس، ومواراته الثرى في مقبرتها الشرقية.

ورفع المشاركون في الجنازة العَلَم الفلسطيني، ورددوا هتافات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، بينما أطلق مسلحون الرصاص في الهواء خلال التشييع.

ونشرت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو من الجنازة، وذكرت أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين في الجنازة.

واستشهد الكيّال فجر اليوم الإثنين إثر إصابته بالرصاص الحي في الرأس خلال اقتحام قوة إسرائيلية نابلس، بحسب مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في المدينة أحمد جبريل، مشيرًا إلى أن شابين آخرين أصيبا نتيجة دهسهما بسيارة عسكرية إسرائيلية.

وأظهرت تسجيلات مصورة ومباشرة -نقلتها صفحات إخبارية محلية فلسطينية- لحظات وداع الشهيد الكيّال في إحدى مستشفيات مدينة نابلس.

وعادة ما تقتحم قوات إسرائيلية مدن الضفة الغربية وبلداتها، وتعتقل مواطنين بحجة أنهم مطلوبون.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية -في بيان- جريمة إعدام الشهيد الشاب جميل محمد الكيّال، واصابة آخرين وُصِفت جروحهم بالمتوسطة أثناء اقتحام مدينة نابلس وأحيائها الليلة الماضية.

وعَدّت الوزارة هذه الجريمة “حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال، وفقًا لتعليمات وتوجيهات المستويين السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، التي تسمح لجنودها وعناصرها، وتسهّل إطلاق النار على الفلسطيني، وتتعامل معه كهدف للرماية والتدريب يمكنها استباحة حياته دون وازع من ضمير أو أخلاق أو قانون”.

المصدر: وكالات

إعلان