“حق مريم”.. مطالبات بالعدالة لفتاة سورية قتلها شاب لرفضها الزواج به

أثارت قضية فتاة سورية تدعى مريم (27 عاما) غضبا عارما على المنصات السورية والأردنية، بعد قتلها طعنا بمنطقة الأشرفية في الأردن يوم الجمعة الماضي، على يد شاب بسبب رفضها الزواج منه.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت في بيان إلقاء القبض على القاتل ومباشرة التحقيق معه، تمهيدا لإحالته إلى القضاء.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن والد الضحية (محمد) أن ابنته كانت تعمل في صالون تجميل للسيدات، وأن الشاب تقدم إليها طالبا الزواج منها مرارا لكنها كانت ترفض ذلك، فهدّدها أكثر من مرة.
وأوضح والد مريم أن الشاب ترصّد لابنته يوم الجريمة أثناء عودتها من عملها، وطعنها حتى وافتها المنية، مشيرا إلى أنه ذهب إلى المركز الأمني حيث عُرضت صور لمتهمين من كاميرات المراقبة وتعرّف على القاتل.
وحمّل رواد مواقع التواصل الأجهزة الأمنية الأردنية مسؤولية الحادث الأليم، وإهمال بلاغات وتحذيرات عائلة مريم أكثر من مرة بأنها تتعرض للمضايقة والملاحقة من القاتل.
وعبر وسم (#حق_مريم_محمد) طالب المغردون بمحاسبة المسؤول عن قتلها، وكتب سامي “بتمنى ما بيصير قصص صلح، والمجرم ينال عقابه لأنه على الحكي القاتل من (المجالي) وهي عشيرة كبيرة وواصلة في الأردن، ويضغطون على أهل المغدورة”.
وتساءل مسالم “مريم محمد بأي ذنب تقتل؟ لأنها رافضة الزواج من شخص مختل فقتلها بخمس عشرة طعنة بأنحاء متفرقة من جسدها. حتى الوحشية بريئة من هذا الفعل”.
وغرد أحمد “أقل شيء يكون في إعدام وعقاب كل من ساهم في حفظ القضية ولم يقبض عليه قبل ما يقتلها. أتمنى روح مريم ترتاح وبإذن الله يُعدم”.
وكتب مغرد آخر “في ناس تستغرب لماذا أنا مقهور، أحس بأن الطعنات دخلت صدري. حاول تتخيل إنه أختك شخص جبان طلبها وهي رفضته لانه قميء، فكان رده عليها القتل بدم بارد وبشكل بشع جدا. فقط تتخيل أختك بهذا الموقف. لن تستطيع أن تنام إلا بالقصاص من القاتل”.