كورونا.. تأجيل مباراة في الدوري الإنجليزي وأستراليا تقرر “التعايش” مع الفيروس

سيارات إسعاف أمام مستشفى في بريطانيا مع استمرار انتشار كورونا - 12 ديسمبر (رويترز)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تأجيل مباراة مانشستر يونايتد ومضيفه برنتفورد، اليوم الثلاثاء، بسبب تفشي الإصابات بفيروس كورونا في أولد ترافورد.

يأتي ذلك بينما قررت أستراليا مواصلة رفع القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 قبل عيد الميلاد، رغم الارتفاع الجديد في عدد الإصابات.

وأعلن مانشستر يونايتد اكتشاف “عدد قليل” من الإصابات بالفيروس بين لاعبي وأفراد الطاقم بالفريق الأول يوم الأحد، وتم عزل التشكيلة -التي سافرت لمواجهة نوريتش سيتي في الدوري يوم السبت- عن المصابين بالعدوى.

وقالت الرابطة في بيان، إن القرار جاء بعد توصية من المستشارين الطبيين، بسبب الظروف الاستثنائية نتيجة الإصابات الحالية بكوفيد-19 داخل تشكيلة مانشستر يونايتد.

وأضافت أن أنشطة الفريق الأول توقفت بمقر تدريبات النادي، للمساعدة في السيطرة على تفشي الفيروس وتقليل خطر العدوى بين اللاعبين وأعضاء الطاقم.

وكانت مناقشات قد جرت مع رابطة الدوري لتحديد إن كان من الآمن إقامة مباراة اليوم الثلاثاء، وتم تأجيل سفر يونايتد إلى لندن لحين اتخاذ قرار.

وأعلنت الرابطة رقما قياسيا بوجود 42 إصابة بالفيروس بين اللاعبين وأعضاء الطواقم بأندية الدوري في الأسبوع الماضي.

إصابات في الدوري الإنجليزي

وقال مسؤولو المسابقة في بيان، إن رابطة الدوري عادت إلى إجراءات الطوارئ الخاص،ة بها وستزيد من وتيرة الاختبارات التي يخضع لها اللاعبون والطواقم المعاونة.

ورحب نادي برنتفورد بقرار تأجيل اللقاء وقال “نقدّر انزعاج الكثير من المشجعين بسبب تأجيل المباراة، ونعتذر عن هذا الارتباك الخارج عن إرادتنا”.

التعايش مع الفيروس

وفي أستراليا، أعلنت السلطات -اليوم الثلاثاء- مواصلة رفع القيود المفروضة لمكافحة الوباء قبل عيد الميلاد، رغم ارتفاع جديد في عدد الإصابات بالولاية الأكثر تعدادا سكانيا في البلد.

وسجلت ولاية (نيو ساوث ويلز) حيث مدينة سيدني، اليوم الثلاثاء، أكثر من 800 إصابة جديدة منذ 2 أكتوبر/تشرين الأول بعد التجمعات التي نُظمت في إطار احتفالات آخر السنة، بجانب 7 وفيات.

وأكدت السلطات أن الإصابات الجديدة لن تمنع رفع بعض القيود بدءا من الأربعاء، مثل إلزامية وضع الكمامات في التجمعات، ومنع غير الملقحين من دخول المطاعم والمشاركة في أحداث كبرى.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون “قررنا التعايش مع الفيروس.. عيد الميلاد هذا الذي نستعد لقضائه هو هدية أهداها الأستراليون لأنفسهم بفضل عملهم معا والتدابير التي فرضناها”.

وبعدما اعتمدت أستراليا لفترة طويلة هدف “صفر إصابات” من خلال إغلاق صارم للحدود وفرض الحجر مطولا في سيدني وملبورن، تواصل إعادة فتح حدودها الداخلية والخارجية مع شرط التلقيح.

وتكثفت حملة التلقيح بعدما بدأت بصعوبة، فتلقى أكثر من 93% من الأستراليين (فوق 16 عاما) الجرعة الأولى على الأقل من اللقاح، في حين تلقى 89% الجرعتين.

يأتي ذلك بينما بدأت دول غربية عديدة فرض القيود مجددا وتكثيف حملات التلقيح بعد ارتفاع أعداد الإصابات.

لكن وزير الصحة في نيو ساوث أعرب عن “قلقه الشديد” لكون نسبة الذين تلقوا الجرعة المعززة منخفض جدا، رغم تعهده بعدم فرض تدابير حجر مجددا.

وسجلت أستراليا أكثر من 230 ألف إصابة بالفيروس و2113 وفاة من أصل تعداد سكاني يبلغ 25 مليون نسمة.

المصدر: وكالات

إعلان