عندما يصبح الموت أمنية.. مخيمات النزوح السورية معاناة بلا نهاية وشتاء بوجه آخر (فيديو)

تزداد معاناة النازحين السوريين في فصل الشتاء مع هطول الأمطار(رويترز)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر مشاهد مؤلمة لعدد من المسنين في مخيمات النزوح السورية، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وليس بها الغذاء ولا الدواء ولا التدفئة في زمهرير الشتاء القاسي.

ومع بدء هطل الأمطار في فصل الشتاء، يواجه هؤلاء المسنون وكبار السن عمومًا خطرًا داهمًا، وهم أحوج ما يكونون في حاجة شديدة للرعاية بسبب ضعفهم.

وبسبب غرق الخيام التي تؤويهم، أصبح المسنون العجزة وهم أصلًا يعانون من الأمراض، في وضع صحي صعب، وهم يرتجفون بردًا ومياه الأمطار بللت اللحف البسيطة التي ينامون عليها.

وتحكي مسنة ضريرة تعيش مع إخوتها في خيمة بها متاع قليل، عن حالهم وتقول إنهم يعيشون في هذه الخيمة دون كهرباء ولا مازوت، في وقت يرقد قبالتها شقيقها الطريح الذي يعاني من الأمراض.

ويشرح المسن ما أصابه من أمراض ويعدد ما يعانيه منها، وهو طريح والهزال الشديد باد على جسمه المغطى، ومياه الأمطار تبلل فراشه.

ولا يعرف هؤلاء حتى الوقت الذي أمضوه في المخيم، ويعددون بحسرة السنين وهي تمر عليهم متثاقلة بكل ما تحمل من معاناة وألم، ويرجون من الله التفريج عن كربتهم.

النازحون.. معاناة بلا نهاية

وتزداد معاناة النازحين السوريين، في فصل الشتاء مع هطل الأمطار، ويمر على النازحين في الشمال السوري شتاء صعب في ظل أجواء البرد الشديد وعدم توفر الاحتياجات الأساسية من غذاء وتدفئة.

وتعاني المخيمات من انعدام البنية التحتية، وفي فصل الأمطار تتحول إلى بِرك من الوحل وتبدأ الخيام بتسريب مياه الأمطار بعد تعرض أقمشتها المهترئة أصلا للتمزق.

ومع قدوم الشتاء في كل عام، ينتظر هؤلاء المصاعب التي يضطرون إلى مواجهتها على مدى سنوات، في حين سجلت في السنوات الماضية سقوط ضحايا نتيجة البرد الشديد.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان