“والله لأعود وأبنيكِ يا دار”.. فلسطينية دكّ الاحتلال بيتها تبكي أرضها بصرخات مزلزلة (فيديو)

بالدموع والصراخ والبكاء وقفت الفلسطينية مروة تراقب آلات الهدم الإسرائيلية وهي تسوي بيتها بالأرض في منطقة جبل السنداس جنوب الخليل ثم رفعت العلم الفلسطيني في وجه جنود الاحتلال قائلة “مش راح أترك أرضي وهعاود أبني بيتي”، ثم أطلق الجنود قنابل الصوت لتفريق الأهالي.
تقول مروة بحسرة “زوجي متغرب عشان يسد مصاريف بناء البيت وتجهيزه وصار لنا سنين ما شفناه وابني بيشتغل في المحارة ونسكن بالإيجار على أمل أن ننتقل لهذا البيت في المستقبل. جيبنا محامي وأخذوا فلوس مخالفات كي يتركونا نعيش في هذا البيت ولكن جاءوا فجأة اليوم وهدموه”.
ثم توجهت إلى أنقاض بيتها وعلقت عليه العلم الفلسطيني وقالت “والله لأعاود أبنيها مرة ثانية وثالثة ورابعة، كنت أقول بكرا أروح أقعد في داري الجديدة. كله راح لكن والله لنبنيها”، وهي ترقب حطام بيتها بالدموع في مشهد مؤثر.
وأُرسلت تعزيزات عسكرية للمنطقة صباح اليوم الثلاثاء لهدم منزل مكون من طابقين بمساحة 150 مترًا، ويضم خزانًا للمياه وطابقًا أرضيًا وتعود ملكيته للمواطن محمد بدر الأطرش.
في السياق، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باقتحام قوات الاحتلال اليوم خربة ابزيق بالأغوار الشمالية حيث شرعت في عمليات هدم واسعة لمنشآت فلسطينيين.
وقال رئيس المجلس القروي عبد المجيد خضيرات إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الخربة في ساعات الظهيرة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الدخول والخروج منها، وشرعت بعمليات هدم واسعة النطاق.
وأضاف أن عمليات الهدم طالت حتى الآن خيامًا ومنشآت سكنية وزراعية لعشر عائلات، وبما لا يقل عن 40 منشأة، مشيرًا إلى أن عمليات الهدم ما زالت مستمرة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال منذ مطلع الشهر الجاري تجري تدريبات عسكرية في خربة ابزيق ومحيطها، وتشهد الخربة إخلاءات وعمليات طرد مستمرة للعديد من العائلات بهدف إجراء التدريبات على مقربة من مساكنهم.