“مقتل أمة”.. غضب واسع بالمنصات السودانية بعد مقتل طالب داخل الجامعة (فيديو)

سادت حالة من الغضب العارم على المنصات السودانية إثر مقتل الطالب بجامعة أم درمان عبد العزيز الصادق طعنا بآلة حادة على أيدي مجهولين داخل الجامعة غربي العاصمة الخرطوم.

وأوضحت عمادة شؤون طلاب الجامعة أن مجهولين طعنوا الطالب من مسافة 100 متر تقريبا من سكن الطلاب بالمدينة الجامعية بينما كان متجها إلى كلية المختبرات بالقطاع الجنوبي للجامعة.

وأضافت أن الطالب نقل على الفور إلى مستشفى أم درمان التعليمية، لكنه أسلم الروح، فيما باشرت الشرطة إجراءاتها الجنائية بمشرحة أم درمان ولا تزال التحريات مستمرة بصورة مكثفة لكشف ملابسات الحادثة.

وخرج طلاب جامعة أم درمان للتظاهر لليوم الثاني على التوالي تنديدا بمقتل الطالب عبد العزيز الصادق، فيما دشن الناشطون على مواقع التواصل وسم (#مقتل طالب مقتل أمة) احتجاجا على الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد.

وعلى هذا الوسم تساءل عمرو أحمد “أما آن للجهات الأمنية أن تفيق من سباتها وتؤدي واجبها بكل حرفية؟ اعلموا أن انتشار نار الفوضى سيحرقكم قبل كل شيء”.

وعلق المعز جعفر قائلا “سمعنا كثيرا بطلاب وطالبات تعرضوا لحوادث نهب وسرقة داخل حرم الجامعة والإدارة على علم بذلك، ولم تتخذ الجامعة أي إجراءات أمن أو حماية للطلاب إلى أن سقط اليوم شهيد إثر هذه الظواهر”.

واقترح الأكاديمي سياف مصطفى بعض الإجراءات لتأمين الجامعة فقال “تسوير الجامعة من جميع الاتجاهات، ونشر الحرس الجامعي على مداخلها، ومنع دخول السكن الجامعي لغير طلاب الجامعة. إجراءات لابد أن تتخذها إدارة جامعة أم درمان الإسلامية للحد من الجريمة والاعتداء الذي تكرر كثيرا على الطلاب”.

وخاطب خُبيب عبد الرحيم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في تغريدة كتب فيها “أن يفقد طالب روحه يا سيادة رئيس الوزراء داخل الحرم الجامعي مقابل هاتفه المحمول وبغرض سرقته في وضح النهار هو الانفلات الأمني الذي يتعاماه وزير الداخلية. عصابات النهب عمت الشوارع والآن بالمؤسسات التعليمية هذه أصواتنا تعلو بالقصاص، هل سنجد آذانا صاغية؟

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان