إخماد حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة على سواحل سوريا

صورة نشرتها وكالة الأنباء السورية للناقلة التي قالت قناة العالم الإيرانية إنها استُهدفت بقذيفتين (رويترز)

قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” إنه تم إخماد حريق نشب في ناقلة نفط تعرضت لهجوم من طائرة مسيرة على ما يبدو أثناء تواجدها قبالة سواحل البلاد، فيما ذكرت قناة إيرانية أن الناقلة تابعة لبلدهم.

ونقلت الوكالة عن وزارة النفط السورية قولها إنه “تم بشكل كامل إخماد حريق نشب في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصب النفط في بانياس بمحافظة حمص (وسط)”.

وأضافت الوزارة أن الحريق اندلع “بعد تعرض الناقلة لما يُعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة قدمت من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية”.

ولم تحدد الوزارة الجهة التي شنت الهجوم على الناقلة.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن الناقلة ترفع علم بنما وتحمل اسم “ويزدام” (wisdom).

لكن الاستهداف يأتي بعد تقارير عدة مؤخرا عن استهداف إسرائيل ناقلات كان تنقل النفط الإيراني إلى سوريا.

وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الواقعة.

ونشرت الوكالة السورية عبر حسابها على تويتر صورا للناقلة المتضررة.

فيما ذكرت قناة “العالم” الإيرانية الرسمية، أنه “لا يوجد أضرار بشرية في صفوف أفراد تشغيل هذه الناقلة أو إدارتها”.

وأوضحت أن “تلك الناقلة هي إحدى الناقلات الإيرانية الثلاث التي وصلت منذ فترة إلى مصب ميناء بانياس النفطي” حاملة للخام.

وأشارت إلى أن “مصادر مطلعة (لم تكشف عنها) تحدثت عن أن ناقلة النفط استهدفت قبالة سوريا بمقذوفين أصاب أحدهما مقدمتها مخلفا أضرارا جزئية، والآخر أصاب سطحها وتسبب بأضرار أكبر”.

وتعاني مناطق سيطرة النظام أزمة وقود خانقة أدت إلى تشكيل طوابير انتظار طويلة أمام محطات الوقود، وتوقف حركة النقل بشكل كبير بين المحافظات، إضافة إلى تأثيرها على إنتاج المواد الأساسية، وحرمان السكان من التدفئة.

وواجهت سوريا التي عصفت بها الحرب نقصا في البنزين والوقود على مدار العام الماضي مما أدى إلى تقنين الإمدادات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة ورفع الأسعار.

ويأتي الحادث في ظل استهداف إسرائيلي متكرر لما تقول تل أبيب إنها أهداف إيرانية في سوريا كما يأتي عقب عمليات استهداف لسفن إسرائيلية وإيرانية في إطار ما وُصف بأنها هجمات متبادلة بين طهران وتل أبيب.

وتقول مصادر استخبارية غربية وإقليمية إن إسرائيل وسعت ضرباتها على أهداف إيرانية بما في ذلك مراكز يشتبه أنها لإنتاج الأسلحة في سوريا بغية التصدي لما تعتبره تمددا عسكريا من قبل عدوها اللدود في المنطقة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان