مشير المصري للجزيرة مباشر: هذه استراتيجية حركة حماس في مواجهة التصعيد الإسرائيلي (فيديو)

كشف مشير المصري القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن استراتيجية الحركة في التصدي للتصعيد الإسرائيلي الأخير بالقدس المحتلة وقطاع غزة.

وأكد المصري للجزيرة مباشر أن حركة حماس تتابع تطورات الأحداث في مدينة القدس المحتلة عن كثب مع كل حركات المقاومة الفلسطينية الأخرى، مضيفا “لا شك أن العدو الصهيوني يمارس تصعيدا حقيقيا لا يمكن السكوت عليه”.

وتابع “حركة حماس مثلها مثل جميع حركات المقاومة على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبنا الفلسطيني لأننا لا يمكن بحال أن نترك أهلنا ليستفرد بهم العدو الصهيوني أو أن نترك المسجد الأقصى يصرخ دون أن ندافع عنه خاصة أمام حالة الصمت العربي الرسمي، بل وحالة الهرولة نحو التطبيع، ما شكلت مظلة آمنة له لارتكاب هذه العربدة ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.

وحول ما إذا كان من صالح قوى المقاومة الدخول بمواجهة مفتوحة مع إسرائيل في الوقت الحالي، خاصة مع التعاون غير مسبوق بينها وبين بعض الدول العربية، قال المصري “لا شك أن حالة الهدوء كانت سيدة الموقف إلى هذه اللحظة لكن أعتقد أنه لا يمكن أن نصمت أو نقف مكتوفي الأيدي إزاء التطورات التي تحدث ضد مدينة القدس وأهلنا والمسجد الأقصى”.

واستطرد “الكرة في ملعب العدو الصهيوني الآن: فإن أراد المواجهة فلا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع عن شعبنا بكل الوسائل المتاحة ولا يمكن أن نسمح له بتغيير قواعد الاشتباك سواء من خلال الاستفراد بمدينة القدس أو محاولة تغيير قواعد الاشتباك في قطاع غزة”.

وتابع “مسيرة التسوية والمفاوضات مع العدو الصهيوني أثبتت فشلها وضربها (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو في مقتل، وينبغي عدم الرهان عليها ونفض اليد من التنسيق الأمني معه”.

وأردف “ينبغي الإدراك بأن الشباب الثائر في مدينة القدس قادرون بإرادتهم الوطنية على فرض معادلة جديدة، بما في ذلك إجراء الانتخابات البرلمانية هناك دون رهن القرار الوطني الفلسطيني بالموافقة الصهيونية على إجراء الانتخابات”.

وختم بالقول “نحتاج إلى موقف فلسطيني موحد وأن تتحلى السلطة اليوم بالمسؤولية الوطنية بالانحياز إلى شعبنا وإلى قواه الحية لنكون صفا وحدا في مواجهة هذا السلوك الصهيوني المشين الذي يتجاوز كل الخطوط الحمر ضد القدس والمسجد الأقصى”.

وفي وقت سابق السبت، اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، على المصلين في منطقة “باب العامود” وسط القدس بالهراوات وإلقاء قنابل الصوت والغاز تجاههم لدى خروجهم من المسجد الأقصى عقب أدائهم صلاة العشاء والتراويح.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين إلى توتر الأوضاع في المدينة، وخاصة في منطقتي “باب العامود” و”باب الساهرة”.

وامتدت المواجهات إلى مناطق أخرى في مدينة القدس، خاصة بلدة سلوان والطور المحاذيتين لمدينة القدس.

ويشهد “باب العامود” ومناطق أخرى من القدس الشرقية المحتلة منذ بداية شهر رمضان مواجهات مستمرة بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين.

ومنطقة باب العامود، إحدى أهم ساحات القدس المحتلة، وفيها مدرج يؤدي إلى البلدة القديمة.

ومنذ الخميس أصيب ما لا يقل عن 105 فلسطينيين خلال المواجهات بالمدينة، فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ما لا يقل عن 50 آخرين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان