مصر.. حرمان زوجة معتقل سابق من ترقيتها الجامعية (فيديو)

دعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عميد المعهد التكنولوجي العالي بمصر عثمان محمد عثمان إلى منح الدكتورة منار الطنطاوي درجة الأستاذية التي وافق عليها المجلس الأعلى للجامعات في فبراير/ شباط من العام الماضي.

وقالت الشبكة في بيان إنه بالرغم من مرور عام على حصولها على الدرجة العلمية المستحقة، فلا يزال عميد المعهد ينكر عليها حقها، في مخالفة واضحة للقانون والأعراف الأكاديمية فضلا عن كونه إهدارا لحقوقها الأدبية والمادية.

وكانت الدكتورة منار الطنطاوي زوجة المعتقل السابق والصحفي والباحث هشام جعفر التي تعمل بالمعهد التكنولوجي العالي قد حصلت على درجة الأستاذية بعد فحص إنتاجها العلمي من قبل اللجنة العلمية الدائمة في ديسمبر/ كانون الأول 2019.

وبعدها صدر قرار المجلس الأعلى للجامعات في فبراير 2020 وتم إرساله للمعهد، إلا أن عميد المعهد رفض اعتماد اللقب العلمي وما يترتب عليه من حقوق مادية وأدبية، بل ورفض إعادة الدكتورة منال لمنصب رئاسة القسم بالمعهد، وهو المنصب الذي كانت قد اعتذرت عنه نظرا لظروف صحية.

وحين استردت عافيتها وطلبت إعادتها لمنصبها في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 رفض العميد.

بدوره علق زوجها هشام جعفر بتدوينة مؤثرة على فيسبوك قال فيها “أراها تجلس في ركن بعيد من المنزل وتبكي وتظن أنني لم أرها ولا أشعر بما تعانيه من ألم وحزن على ما بذلته من مجهود لكي تتحصل على درجة الأستاذية في تخصص يندر توفره في مصر، وتصل إلى درجة علمية يصعب من كان في ظروفها أن يحصل عليها”.

وأضاف “ماذا فعلت زوجتي منار لكي تحرم من التعيين في درجتها العلمية لأكثر من 16 شهرا حتى الآن سوى أنها وقفت بجواري تدافع عني وتظهر للناس مدي حبي لمصر”؟

وتابع “ماذا فعلت منار سوي محاولة الحفاظ على ما تبقى في عيني الوحيدة من ضوء في ظل أوضاع صحية صعبة في سجن يعرف بسجن الموت سجن العقرب، ماذا فعلت زوجتي التي أخلصت لعملها وطلابها طوال ربع قرن”؟

وتضامن مدونون مع منار الطنطاوي مطالبين بمنحها درجتها العلمية المستحقة، وكتب الصحفي قطب العربي “هي أستاذة ورئيس قسم الوفاء، وتستحق درجتها العلمية بكل جدارة”.

وكتب أشرف خليل “بل كرسي الأستاذية يتشرف بها، وهي أهله وعنوانه الصحيح”.

وعلق مجدي علي “كل ما فعلت أنها آمنت بزوجها وقضيته وكرست حياتها كي تدافع عن الحق، وفي نفس الوقت لم تغفل الجانب الأكاديمي في حياتها. درجة الأستاذية هي التي خسرت وهي التي كانت ستتشرف بزوجتك، ومع ذلك ما ضاع حق وراءه مطالب”.

المصدر: الحزيرة مباشر

إعلان