وسط مخاوف من فراغ أمني.. بدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان

أعلن قائد القوات الأجنبية في أفغانستان الجنرال الأمريكي سكوت ميلر، اليوم الأحد، بدء انسحاب منظم للقوات الأجنبية وتسليم القواعد العسكرية والمعدات للقوات الأفغانية.
وقال ميلر إنه ينفذ قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بإنهاء أطول حرب أمريكية استنادا إلى أن هذه الحرب الطويلة في أفغانستان لم تعد من الأولويات الأمريكية.
وأوضح ميلر أن القوات الأجنبية ستظل تمتلك الوسائل العسكرية والقدرة على حماية نفسها بشكل كامل خلال عملية الانسحاب وستدعم قوات الأمن الأفغانية.
ويقود ميلر منذ العام 2018 القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حربها مع طالبان والجماعات الإسلامية.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن، في وقت سابق خلال الشهر الجاري، بدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، اعتبارا، من الأول من مايو/ أيار على أن يكتمل بحلول 11 من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقال بايدن “القوات الأمريكية وكذلك القوات التي ينشرها حلفاؤنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وشركاؤنا في العمليات ستكون خارج أفغانستان قبل أن نحيي الذكرى العشرين لهذا الهجوم الشنيع في 11 من سبتمبر/ أيلول”.
وذكر بايدن أنه رابع رئيس للولايات المتحدة يترأس وجود القوات الأمريكية في أفغانستان، وأنه لن ينقل هذه المسؤولية إلى رئيس خامس.
وأضاف “حان الوقت لإنهاء أطول حرب خاضتها أمريكا، حان وقت عودة القوات الأمريكية إلى الوطن”.
وكانت حركة طالبان قد حذرت واشنطن من أي تجاوز لموعد 1 من مايو/أيار مهددة بالرد بالقوة فيما امتنعت عن أي هجوم ضد القوات الأجنبية منذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان في 2020.
وقال بايدن إنه يجب ألا تُستخدم القوات الأمريكية ورقة مساومة بين الأطراف المتحاربة في دول أخرى.
وأكد بايدن أن بلاده ستركز على التهديدات الإرهابية التي تظهر في أماكن أخرى إضافة إلى الصين.