مزّق العلم التركي.. توقيف نائب يوناني في البرلمان الأوربي بعد إلغاء حصانته

أوقفت السلطات البلجيكية، اليوم الثلاثاء، النائب اليوناني في البرلمان الأوربي يوانيس لاغوس بعد رفع الحصانة عنه إثر طلب من أثينا بعد تصنيفها حزب “الفجر الذهبي” منظمة إجرامية.
وحسب وسائل إعلام يونانية، نقلا عن مصادر أمنية، فإنه تم توقيف لاغوس الذي مزّق العلم التركي أثناء جلسة للبرلمان الأوربي، في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد وقت قصير من رفع الحصانة عنه.
وفي تغريدة عبر تويتر، قال لاغوس “إنني الآن في سيارة للأمن البلجيكي، الملحدون واللصوص وأعداء اليونان يقتادوني إلى الحبس، سأظل مرتبطا بالرسول عيسى واليونان، وأفتخر بذلك”، حسبما نقلت وكالة الأناضول.
وأصدرت محكمة يونانية العام الماضي حكما بالحبس لمدة 13 عاما بحق لاغوس، بتهمة قيادة “مجموعة إجرامية”، لكنه تمكن من الفرار إلى بروكسل باستخدام حصانته، في 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2020.
وبطلب من السلطات اليونانية، صوت البرلمان الأوربي على قرار رفع الحصانة عن لاغوس، حيث صوت 658 نائباً لصالح القرار، فيما عارضه 25.

وفي 29 من يناير/كانون الأول الماضي، وخلال نقاش في البرلمان الأوربي حول حالة المهاجرين في الجزر اليونانية، هاجم لاغوس تركيا بشدة قبل أن يرفع ورقة طبعت عليها صورة للعلم التركي، ويمزقها.
وقال آنذاك “لا تحرصوا إلا على عدم مضايقة تركيا، التي أغرقتنا بعدد لا حصر له من المهاجرين. والعلم التركي علم ملطخ بالدم. الشيء الوحيد الذي يجب القيام به هو أن نقول إلى الخارج، أيها الأتراك”.
وردت تركيا بغضب آنذاك على لسان وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو. وكتب على تويتر “العقول العنصرية تعرف أننا نكسر أصابع من يقتربون من علمنا… ليتعلم أطفال أوربا المدللون أن يعرفوا مكانهم. يجب أن تقول أوربا كفى للعدائية تجاه الإسلام”.
وأضاف: “ننتظر من الاتحاد الأوربي أن يقوم بما هو مناسب إزاء هذا المهرج”.
وكان لاغوس قد انتخب لعضوية البرلمان الأوربي عن حزب الفجر الذهبي للدورة 2012 – 2019، ثم استقال من الحزب، ليؤسس آخر باسم “ضمير الشعب الوطني” عام 2019.