رهبان مصريون يعتصمون في “دير السلطان” احتجاجا على رفع العلم الإثيوبي (فيديو)

دير السلطان بالقدس المحتلة (غيتي أرشيف)

اعتصم الرهبان المصريون بدير السلطان في القدس المحتلة احتجاجا على قيام رهبان إثيوبيون بنصب خيمة ورفع العلم الإثيوبي عليها داخل الدير المتنازع عليه بين الكنيستين المصرية والإثيوبية.

ونشرت صفحة كنيسة القيامة على الفيسبوك مقاطع تظهر مشادات كلامية بين الرهبان المصريين والإثيوبيين، وظهر الأنبا أنطونيوس مطران القدس التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بصحبة الرهبان المصريين يعلنون احتجاجاهم على الاستفزازات الإثيوبية.

ونقلت وسائل إعلام مصرية تصريحات للأنبا تواضروس أن الكنيسة تحاول حل الأمور بهدوء وبطرق قانونية، مشيرا إلى وجود 17 وثيقة تؤكد امتلاك الكنيسة المصرية للدير.

وأوضح أنهم قبلوا الوساطة من أجل حل الأمور، وقال “الدير تحت الاحتلال والمباني الأثرية في فلسطين لها قوانين خاصة، والمحكمة أصدرت قرارا، ولكن الحكومة بيدها تنفيذه أو لا، ويبدو أن هناك خلفية سياسية وراء عدم عودة الدير للسيادة المصرية”.

دير السلطان

هو دير أثرى يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، متنازع عليه بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، بالرغم من صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، عام 1972 بعودة ملكية الدير بالكامل للكنيسة القبطية، إلا أن الأزمة مازالت قائمة وتتجدد سنويا.

وتبلغ مساحة دير السلطان حوالي 1800 متر مربع، وترجع تسميته دير السلطان إلى صلاح الدين الأيوبي، الذي أهداه للكنيسة القبطية.

وعقب حرب يونيو 1967 طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرهبان المصريين من الدير، وسلمته إلى الرهبان الإثيوبيين.

وفي عام 2018 نظم مطران القدس والشرق الأدنى، الأنبا أنطونيوس، والرهبان المصريون، وقفة احتجاجية اعتراضا على ترميم الدير دون علم الكنيسة المصرية.

لكن قوات الاحتلال فضت الاحتجاج واعتقلت أحد رهبان الدير بعد الاعتداء عليه وعلى زملائه بالضرب، على خلفية تنظيمهم الوقفة الاحتجاجية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان