المتحدث باسم حماس: الاحتلال أخطأ في تقدير الموقف والجبهات الشمالية جاهزة للرد (فيديو)

أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الاحتلال الإسرائيلي أخطأ في تقدير الموقف عندما أقدم على استهداف غزة ليستفرد بها مؤكدًا أن الجبهات الشمالية جاهزة للرد.
وقال في مقابلة على شاشة الجزيرة مباشر إن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يكثف هجومه على قطاع غزة ويستهدف المدنيين والبيوت والمساكن والأبراج السكنية، والبنية التحتية.
وأضاف أن العدوان عمد لتدمير المنشآت والمصانع لتعطيل حياة الشعب الفلسطيني في غزة، مشيرًا إلى أنه أراد بذلك شل الحياة في قطاع غزة ليشكل ضغطًا على حركة حماس لتوافق على شروط الاحتلال الإسرائيلي وتنصاع للإملاءات الإسرائيلية.
وفيما يخص الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان على شمال إسرائيل قال برهوم إن الاحتلال أخطأ في تقدير الموقف عندما أقدم على استهداف غزة ليستفرد بها دون أن يضع في باله أنه قد يتم توسيع دائرة الاشتباك في الساحات الفلسطينية والإقليمية.
وأكد أن مساحات الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي مفتوحة ومن الطبيعي أن تظهر المقاومة اللبنانية في مواجهة الظلم الإسرائيلي.
ودعا برهوم أبناء الأمة العربية والإسلامية النهوض لنجدة فلسطين والقدس والمسجد الأقصى وغزة وتعزيز ودعم صمود الشعب الفلسطيني وثباته في وجه العدوان.
وحول جهود الوساطة التي تقوم بها أطراف لوقف العدوان على غزة، كشف فوزي برهوم للجزيرة مباشر الجهات التي تواصلت مع الحركة وهم مسؤولون مصريون وقطريون وأمميون.
وقال إن تلك الجهود تصطدم بالتعنت والتصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يحترم تدخلات أو وساطات دولية -وفق تعبيره- داعيًا إلى وضع حد للعدوان الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة والشيخ جراح والقدس وانتهاك الحرمات والمقدسات والحرائر.
وفي رده على سؤال خاص باستخدام أسلحة وصواريخ جديدة من قبل حماس، أكد برهوم أن الحركة تعمد إلى استخدام أسلحة جديدة وتكتيكات تستهدف مربعات إسرائيلية هامة كلما أمعن الاحتلال في عدوانه على غزة، محملًا الجانب الإسرائيلي المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع.
وأكد برهوم أن المواقف العربية الرسمية يبقى دون المستوى، في ظل العدوان الإسرائيلي الكبير الذي يجري على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأعلام الإسرائيلية ما زالت ترفرف في العديد من الدول العربية.
وكانت كتائب القسام -الذراع العسكري لحركة حماس- قد نشرت فيديو يظهر عملية إطلاق الصاروخ (عياش 250).
وقالت في بيان أن مدى هذا الصاروخ “أكبر من 250 كيلومترا وبقوة تدميرية هي الأكبر”، وأنه دخل الخدمة “نصرة للأقصى وجزء من ردنا على اغتيال قادتنا ومهندسينا الأبطال بجزءٍ من إنجازاتهم وتطويرهم”.