السيسي يعلن تقديم مصر 500 مليون دولار لجهود إعادة إعمار غزة

أعلنت مصر، اليوم الثلاثاء، تقديم مساعدة قيمتها 500 مليون دولار إلى غزة للمساهمة في إعادة إعمار القطاع بعد العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له منذ أكثر من أسبوع.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية على صفحته بموقع فيسبوك إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”.
وأضاف المتحدث أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.
وتقوم مصر بوساطة بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بالتنسيق مع دول أخرى من بينها الولايات المتحدة وقطر.
مساعدات طبية
ويأتي الإعلان عن هذه المساعدة بعد ساعات من إعلان وزيرة الصحة المصرية هالة زايد إرسال 65 طنا من المساعدات الطبية إلى غزة للمساهمة في معالجة المصابين.
وقالت زايد في بيان، مساء الإثنين، إن المساعدات البالغة قيمتها 14 مليون جنيه (890 ألف دولار) تتضمن “مستلزمات جراحية ومستلزمات تشغيل الأقسام الداخلية والطوارئ ومستلزمات الأشعة والكسور وآلات جراحية للعمليات الكبرى والصغرى بالإضافة إلى أقنعة أكسجين وأجهزة تنفس اصطناعي وأجهزة تخدير”.
وأوضحت أن المساعدات تشمل “كافة أنواع الأدوية ومن بينها أدوية تخدير ومضادات حيوية ومراهم للحروق وأدوية للأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري والكلى”.
كما عبرت، الإثنين، 26 شاحنة تحمل مساعدات غذائية من رفح المصرية إلى قطاع غزة، بحسب مصادر في المعبر الحدودي لوكالة الأنباء الفرنسية أوضحت أن 50 سيارة إسعاف أرسلت كذلك إلى المعبر لاستقبال الجرحى الفلسطينيين.
213 شهيدا
وتأتي المساعدات بينما يكثف الاحتلال الإسرائيلي قصفه للقطاع حيث سقط 213 شهيدا على الأقل بينهم 61 طفلا وأصيب أكثر من 1400 شخص منذ بدء العدوان، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتقول الأمم المتحدة إن العدوان الإسرائيلي أدى إلى نزوح أكثر من 40 ألف فلسطيني من منازلهم بينما فقد 2500 آخرون بيوتهم جراء القصف.
واكتظت المستشفيات بالمرضى والمصابين في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني ويخضع لحصار إسرائيلي منذ نحو 15 عاما.
ويعد معبر رفح مع مصر نقطة الاتصال الوحيدة لقطاع غزة بالعالم التي لا تسيطر عليها إسرائيل.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.